حرب
25-10-2002, 06:34PM
العرب وخاصة عرب الجزيرة ..يتناولون القهوة ويتذوقونها وينتقدونها أيضا بذوق مرهف وحساسية بالغة فللقهوة حمسة ومقادير ودلال بمواصفات ومقاييس لايجب الرضا بما دونها
وهذا الشي ينسحب على الكلام أيضا فله فنه وأصوله التى تدرجه ضمن السحر.
فقد يدفع رجل ..مكانته وتقديره وسط الرجال بسبب قهوة لم يحسن تحضيرها او كلمة آتت بغير محلها.
واذا كانوا كذلك بقهوتهم وكلامهم فمن باب أولى ان يكونوا اكثر حساسية لقيادتهم التى يملكونها رقابهم فمواصفاتهم اصعب ومقاييسهم أكثر تعقيدا
فقائدهم يجب ان يكون أأقوى الجميع منطق وابلغهم حكمة وأكثرهم شجاعة وقهوته أرقى من آي قهوة وحصانه لايوجد له مثيل وبنته اجمل البنات .
لذلك قالوا أن العرب لايعجبهم العجب ولا الصيام بشهر رجب
ولكن هناك شيئان كسرا هذه القاعدة لتوفر الشروط والمقاييس الصعبة بهما
وهما اسمان انتسبا آلي...ال سعود
القيادة .والقهوة ... فالحكومة السعودية والقهوة السعودية صنوان لا يفترقان فى ناموس هؤلاء العرب فقهوتهم ترضى الذوق ويطيب لها الكيف فيجمل الكلام وقيادتهم شجاعة حكيمة رحيمة ا تحمل من كل طينة بالجزيرة العربية سحنة ومن كل لهجة قبيلة عربية نبرة..
لذلك من يحاول التشكيك بالعلاقة بين الشعب والقيادة فانه يكشف جهلا فاضحا بتركيبة نفسيات عرب الجزيرة العربية ..
فلن يستطيع أحد ان يزعزع الثقة بين القيادة والشعب الا اذ استطاع ان يجعلهم يستبدلون القهوة السعودية بالنسكافيه او الكبا تشينوا.
ولك ان تتخيل نفسك حين تقدم النسكافيه او الكباتشينو لضيفك...لاشك انه لن يدخل منزلك مرة أخرى لانه
ان فعل سيعتقد انه ثلم رجولته لانه سيعتبرك غير جدير بالاحترام ومن دخل منزلك سينقص احترامه.
أنا شخصيا استشعرت هذه القيادة وتأصلها بنفوسنا حين قابلت شخصيتين من ال سعود
الاول ولى العهد عبد الله بن عبد العزيز حينها كنت طفلا شعرت انه عمي او خالي لاني رأيت به
عز أبي وعطف خالى ..
لازالت ذاكرتى تحمل صورة تلك اللقاء حيث امسك ولى العهد بيد جدى المسن وأجلسه بالكرسي المعد لسموه وجلس هو بجانبه حيث انهمك جدي عن الحفل بكلام طويل عن أحوال الناس وولى العهد أنشغل عن الحفل ليمسع هذا الكلام بحرص شديد...وهو يقول بين كل فينة وأخرى ...أبشر
كان لقاء بين شيخ مسن واحد قيادة الوطن يجمعهما الحرص على هذا الوطن..
هذا اللقاء تكرر مرة أخرى بين جيل جديد من الشعب وجيل جديد من القيادة حيث تشرفت بلقاء
الامير محمد بن نايف وكيل وزير الداخلية للشئون الامنية
خرجت من عند هذا الامير الشاب وأنا احبه لشخصه لخلقه اشعرني بأنى وهبته ما وهبنى اياه
شعرت بأنى الوحيد الذى يهتم به وسيشعر كل مواطن من هذا الطابور الطويل خلفي نفس الشعور
بين ذلك اللقاء وهذا اللقاء.. لازالت نكهة القيادة عطرة برائحة الرجولةو عرق التعب من أجل مصلحة الوطن الممزوجة برائحة العود الازرق والبن والكادي. ..
من ذلك اللقاء وهذا اللقاء استشفيت العلاقة الرائعة بين الشعب والقيادة علاقة متنها مصلحة الوطن والدين.. علاقة مكاشفة ومصارحة.. لازالت القلوب قبل الابواب مفتوحة
من ينكرها جاحد وحاقد يريد ان يبث سمومه عبر قنوات الاتصال المتوفرة فلا يرده خلق ولادين و لاحياء.. ولن يسمعه أحد ومن سمعه فأنه لم يستسغ نكهة القهوة السعودية لفساد ذوقه بسبب بعده عن ناموس الكيف والرجولة أو لنشأته فى بلاد النسكافيه او الكباتشينو
ومن اخر لقاء لازلت أحمل للامير محمد بن نايف كل الود والتقدير فبمثله يطيب الثناء فلا عجب بذلك فهو أبن ذلك النايف الذى جعل بلدنا مثال للأمن والاطمئنان ننام ويسهر هو ورجاله على راحتنا
ومن ذلك اللقاء لازالت فى نفسي حاجة تمنيت أن اقولها للامير محمد فقد أشاع بنفسي الطمأنينة حتى اردت أن اكلمه بها ولكن خجلت منه حيث كان واقفا لاكثر من ثلاث ساعات وأنا مستريحا أتنقل بين الكراسي المريحة ..
لكن بالمرة القادمة بلاشك سأقول له:
سيدى...أدام الله عزوطننا بوجودكم..
ان هناك شباب كثيرين عاطلين عن العمل أخص منهم ابناء البادية فلا يستطيع آباءهم توفير فرص عمل لهم او حتى الصرف عليهم لقلة ذات اليد..
كبرياء البادية يمنعهم من العمل بمهن يجدونها عيبا ..
فلو تم برنامجا او مشروعا تموله الحكومة او البنوك لإقراضهم مبالغ يستطيعون بها فتح محل
او ورشة أو مشاريع زراعية بعد دراسة جدوى ما ينوون القيام به حتى لايذهب القرض وتبقى الديون
وذلك يكون خاص بغير الموظفين التى لاتقرضهم البنوك ..
..
فلو تم ذلك لاستطاع هؤلاء الشباب فتح الكثير من المحلات والورش وكانت فائدتهم اكبر ودخلهم يغري بالبقاء والعمل اكثر ...
واستغنوا عن استغلالية بعض الوافدين الذين يعطونهم مرتب ضئيل جدا مقابل ان يجلسوا بالمحلات حتى يتستروا بهم امام الجولات التفتيشية ..بعد ما يتم ذلك يتم تطبيق سعودة مثل بعض هذه المهن ولن نخش من أغلاق المحلات الصغيرة التى ستؤثرببعض الركود بالاقتصاد
فنكون بذلك استغنينا عن الوافد وكسبنا وحمينا شبابنا من خطر الانزلاق بمتاهات قد تمس أمن الوطن..
سيدى..حرصكم على امن الوطن والمواطن واريحيتكم وتلك العلاقة الحميمية المتأصلة بين الشعب والقيادة أغراني بقول ذلك.
فأدام الله عز الوطن وقيادته وشعبه وحفظكم لنا ذخرا .
وهذا الشي ينسحب على الكلام أيضا فله فنه وأصوله التى تدرجه ضمن السحر.
فقد يدفع رجل ..مكانته وتقديره وسط الرجال بسبب قهوة لم يحسن تحضيرها او كلمة آتت بغير محلها.
واذا كانوا كذلك بقهوتهم وكلامهم فمن باب أولى ان يكونوا اكثر حساسية لقيادتهم التى يملكونها رقابهم فمواصفاتهم اصعب ومقاييسهم أكثر تعقيدا
فقائدهم يجب ان يكون أأقوى الجميع منطق وابلغهم حكمة وأكثرهم شجاعة وقهوته أرقى من آي قهوة وحصانه لايوجد له مثيل وبنته اجمل البنات .
لذلك قالوا أن العرب لايعجبهم العجب ولا الصيام بشهر رجب
ولكن هناك شيئان كسرا هذه القاعدة لتوفر الشروط والمقاييس الصعبة بهما
وهما اسمان انتسبا آلي...ال سعود
القيادة .والقهوة ... فالحكومة السعودية والقهوة السعودية صنوان لا يفترقان فى ناموس هؤلاء العرب فقهوتهم ترضى الذوق ويطيب لها الكيف فيجمل الكلام وقيادتهم شجاعة حكيمة رحيمة ا تحمل من كل طينة بالجزيرة العربية سحنة ومن كل لهجة قبيلة عربية نبرة..
لذلك من يحاول التشكيك بالعلاقة بين الشعب والقيادة فانه يكشف جهلا فاضحا بتركيبة نفسيات عرب الجزيرة العربية ..
فلن يستطيع أحد ان يزعزع الثقة بين القيادة والشعب الا اذ استطاع ان يجعلهم يستبدلون القهوة السعودية بالنسكافيه او الكبا تشينوا.
ولك ان تتخيل نفسك حين تقدم النسكافيه او الكباتشينو لضيفك...لاشك انه لن يدخل منزلك مرة أخرى لانه
ان فعل سيعتقد انه ثلم رجولته لانه سيعتبرك غير جدير بالاحترام ومن دخل منزلك سينقص احترامه.
أنا شخصيا استشعرت هذه القيادة وتأصلها بنفوسنا حين قابلت شخصيتين من ال سعود
الاول ولى العهد عبد الله بن عبد العزيز حينها كنت طفلا شعرت انه عمي او خالي لاني رأيت به
عز أبي وعطف خالى ..
لازالت ذاكرتى تحمل صورة تلك اللقاء حيث امسك ولى العهد بيد جدى المسن وأجلسه بالكرسي المعد لسموه وجلس هو بجانبه حيث انهمك جدي عن الحفل بكلام طويل عن أحوال الناس وولى العهد أنشغل عن الحفل ليمسع هذا الكلام بحرص شديد...وهو يقول بين كل فينة وأخرى ...أبشر
كان لقاء بين شيخ مسن واحد قيادة الوطن يجمعهما الحرص على هذا الوطن..
هذا اللقاء تكرر مرة أخرى بين جيل جديد من الشعب وجيل جديد من القيادة حيث تشرفت بلقاء
الامير محمد بن نايف وكيل وزير الداخلية للشئون الامنية
خرجت من عند هذا الامير الشاب وأنا احبه لشخصه لخلقه اشعرني بأنى وهبته ما وهبنى اياه
شعرت بأنى الوحيد الذى يهتم به وسيشعر كل مواطن من هذا الطابور الطويل خلفي نفس الشعور
بين ذلك اللقاء وهذا اللقاء.. لازالت نكهة القيادة عطرة برائحة الرجولةو عرق التعب من أجل مصلحة الوطن الممزوجة برائحة العود الازرق والبن والكادي. ..
من ذلك اللقاء وهذا اللقاء استشفيت العلاقة الرائعة بين الشعب والقيادة علاقة متنها مصلحة الوطن والدين.. علاقة مكاشفة ومصارحة.. لازالت القلوب قبل الابواب مفتوحة
من ينكرها جاحد وحاقد يريد ان يبث سمومه عبر قنوات الاتصال المتوفرة فلا يرده خلق ولادين و لاحياء.. ولن يسمعه أحد ومن سمعه فأنه لم يستسغ نكهة القهوة السعودية لفساد ذوقه بسبب بعده عن ناموس الكيف والرجولة أو لنشأته فى بلاد النسكافيه او الكباتشينو
ومن اخر لقاء لازلت أحمل للامير محمد بن نايف كل الود والتقدير فبمثله يطيب الثناء فلا عجب بذلك فهو أبن ذلك النايف الذى جعل بلدنا مثال للأمن والاطمئنان ننام ويسهر هو ورجاله على راحتنا
ومن ذلك اللقاء لازالت فى نفسي حاجة تمنيت أن اقولها للامير محمد فقد أشاع بنفسي الطمأنينة حتى اردت أن اكلمه بها ولكن خجلت منه حيث كان واقفا لاكثر من ثلاث ساعات وأنا مستريحا أتنقل بين الكراسي المريحة ..
لكن بالمرة القادمة بلاشك سأقول له:
سيدى...أدام الله عزوطننا بوجودكم..
ان هناك شباب كثيرين عاطلين عن العمل أخص منهم ابناء البادية فلا يستطيع آباءهم توفير فرص عمل لهم او حتى الصرف عليهم لقلة ذات اليد..
كبرياء البادية يمنعهم من العمل بمهن يجدونها عيبا ..
فلو تم برنامجا او مشروعا تموله الحكومة او البنوك لإقراضهم مبالغ يستطيعون بها فتح محل
او ورشة أو مشاريع زراعية بعد دراسة جدوى ما ينوون القيام به حتى لايذهب القرض وتبقى الديون
وذلك يكون خاص بغير الموظفين التى لاتقرضهم البنوك ..
..
فلو تم ذلك لاستطاع هؤلاء الشباب فتح الكثير من المحلات والورش وكانت فائدتهم اكبر ودخلهم يغري بالبقاء والعمل اكثر ...
واستغنوا عن استغلالية بعض الوافدين الذين يعطونهم مرتب ضئيل جدا مقابل ان يجلسوا بالمحلات حتى يتستروا بهم امام الجولات التفتيشية ..بعد ما يتم ذلك يتم تطبيق سعودة مثل بعض هذه المهن ولن نخش من أغلاق المحلات الصغيرة التى ستؤثرببعض الركود بالاقتصاد
فنكون بذلك استغنينا عن الوافد وكسبنا وحمينا شبابنا من خطر الانزلاق بمتاهات قد تمس أمن الوطن..
سيدى..حرصكم على امن الوطن والمواطن واريحيتكم وتلك العلاقة الحميمية المتأصلة بين الشعب والقيادة أغراني بقول ذلك.
فأدام الله عز الوطن وقيادته وشعبه وحفظكم لنا ذخرا .