المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة نسخة كاملة : الثورة العربية الكبرى


ساري الغدرا
13-03-2008, 02:08AM
0
0
0


الثورة العربية الكبرى

0
0
0

http://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/thumb/4/4b/Arab_Revolt_flag.svg/300px-Arab_Revolt_flag.svg.png

علم الثورة العربية: أول علم عربي حديث (علم الدولة العربية الموحدة)


0
0
0


الثورة العربية الكبرى هي ثورة قام بها الشريف حسين حاكم مكة ضد الدولة العثمانية في يونيو عام 1916 بدعم من بريطانيا
http://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/thumb/f/fb/Sharif_Husayn.jpg/180px-Sharif_Husayn.jpg

والشريف حسين هو
الحسين بن علي بن محمد بن عبد المعين بن عون، من أحفاد أبي نمي ابن بركات الحسنيُّ الهاشمي : أول من نادى من الحجاز باستقلال العرب عن الإمبراطورية العثمانية ، والحاكم قبل الأخير لمكة من الأشراف الهاشميين. ولد في إسطنبول سنة 1254هـ ـ 1854م ، وكان أبوه منفياً بها. وانتقل معه إلى مكة ، وعمره ثلاث سنوات ... واشتد التوتر أثناء حكمة للحجاز بينه وبين ابن سعود فأقبلت جموع ابن سعود وجيوش حلفائه من الإخوان من نجد وتَرَبَة والخُرمة إلى مدينة الطائف، و مزقوا جيش الحسين المرابط فيها، واحتلتها. و سرى الذعر إلى مكة، فاتصل بالقنصل البريطاني في جدة فأجابه هذا بأن حكومته قررت الحياد. واجتمع بجدة بعض ذوي الرأي من أهلها ونصحوه بالتخلي عن العرش لأكبر أبنائه علي ففعل.

وانتقل من مكة إلى جدة سنة 1343هـ ـ 1924م، فركب البحر إلى العقبة ، آخر حدود الحجاز في الشمال، وكانت ولاية ابنه عبد الله. وأقام عدة أشهر . ثم أخبره ابنه بأن البريطانيين يرون أن بقاءه في العقبة قد يحمل ابن سعود على مهاجمتها. و تلقى إنذاراً بريطانياً بوجوب رحيله عنها. ووصلت إلى مينائها مدرَّعة بريطانية ، ركبها وهو ساخط إلى جزيرة قبرص سنة 1925 م، وأقام فيها ست سنين، ثم إنه مرض فأذن له البريطانيون بالعودة إلى عمّان. وجاءه ولداه فيصل وعبد الله، فصحباه إليها. وبقي في عمان حتى توفي ودفن في القدس .

.



أعتبرت الحركة خروج عن الدولة العثمانية و يراها البعض تحريراً للعرب من الأتراك العثمانيين و يراها أخرون تمرداً على خلافة إسلامية شرعية. أعلنت الثورة من قبل الحكومة البريطانية بعد أن وعدته بأن تعترف باستقلال آسيا العربية كاملة و يكون هو ملكاً على العرب في مراسلات حسين مكماهون.

تمكن أفراد القبائل الذين انضموا إلى الحركة من تفجير خط سكة قطارات الحجاز بمساعدة ضابط المخابرات البريطاني لورنس، ومنعوا وصول الدعم التركي إلى الحجاز، و استولوا على مكة والمدينة والعقبة ومعان و دمشق وأخيرا حلب في عام 1919.

الثورة العربية الكبرى والدولة العربية الموحدة

أعلن الشريف حسين بن علي الثورة ضد الأتراك باسم العرب جميعا. وكانت مبادئ الثورة العربية قد وضعت بالاتفاق ما بين الحسين بن علي وقادة الجمعيات العربية في سوريا والعراق في ميثاق قومي عربي غايته استقلال العرب وإنشاء دولة عربية متحدة قوية، وقد وعدت الحكومة البريطانية العرب من خلال مراسلات حسين مكماهون (1915) بالاعتراف باستقلال العرب مقابل إشراكهم في الحرب إلى جانب الحلفاء ضد الأتراك. ونشرت جريدة "القبلة" بيانا رسميا برفع العلم العربي ذي الألوان الأربعة ابتداءا من (9 شعبان 1335\10 يونيو 1917)
وهو يوم الذكرى السنوية الأولى للثورة. وقال البيان أن العلم الجديد يتألف من مثلث أحمر اللون تلتصق به ثلاثة ألوان أفقية متوازية هي الأسود في الأعلى متبوعا بالأخضر في الوسط والأبيض في الأسفل. وتشير الألوان الأفقية المرفوعة إلى شعارات رفعها العرب قديما (الأسود: الدولة العباسية) (الأخضر: الدولة الفاطمية) (الأبيض: الدولة الأموية)؛ أما المثلث الأحمر فيشير إلى الثورة. وقد جمع العلم في ألوانه الأربعة رموز الاستقلال والتاريخ العربي في كل الأزمنة، واستمر العلم حتى عام 1964.


الثورة

عوامل وأسباب قيام الثورة العربية الكبرى

عوامل مباشرة

1_دخول تركيا الحرب العالمية الأولى (1914) م إلى جانب دولِ الوسط مما جعل العرب يفكرون في مصير بلادهم امام الأخطار الإستعمارية وتخذوا قرارهم بالأنفصال والإستقلال.

2_السياسة التنافسية و الإرهابية التي سلكها جمال باشا السفاح في سوريا ومنها:

مصادرة المحاصيل الزراعية.
نفي العائلات العربية.
فرض الإعانات للجيش بأسم التكاليف الحربية.
إعدام عددٍ من أشهر زعماءِ الحركة العربية في دمشق وبيروت على أعواد المشانق.
2_ وصول قوةٍ عثمانية قوامها 3500 جندي تحت ستار التوجه إلى اليمن وفي الحقيقة كانت موجهةَ إلى الجزيرة العربية لتحل محل القوات العربية الموجودة فيها كما حصل في سوريا.

العوامل الغير مباشرة

1_الأوضاع الداخلية ومها:

فساد الإدارة.

سوء الأحوال الاجتماعية و الاقتصادية والصحية.
تدني مستوى التعليمي.
ظهور حركات التحرر والاستقلال.
رفض مطالب الجمعات و الأحزاب العربية.
ظهور حركة القومية العربية.

النتائج

سارعت في انهيار نظام الخلافة في تركيا و انتشار الحركة المؤيدة لحزب الاتحاد و الترقي العلماني.
تخلص العرب من حكم الأتراك العلمانيين الذين قضوا على الخلافة فعليا.
انتقل العرب من حكم الأتراك إلى سيطرة الأستعمار البريطاني و الفرنسي حيث تم تنفيذ اتفاقية سايكس بيكو دون النظر إلى مصالح العرب.

نشيد علم الثورة العربية

يا علمي - يا علمي

يا علم العرب أشرق واخفق - في الأفق الأزرق يا علم

لبنيهن الأباة كيف لا - نفديك كل خيط فيك

دمعة من جفنهن خفقة من صدورهن - قبلة من ثغرهن يا علم

يا علمي - يا علمي

يا علم العرب أشرق واخفق - في الأفق الأزرق يا علم

سراك المجد بنا وابن منا الوطن - وقد حلفنا للقنا حلفة ترضيك أننا نسقيك

من دماء الشهداء من جراح الكبرياء - عشت للمجد سماء يا علم

يا علمي - يا علمي

يا علم العرب اشرق واخفق - في الأفق الأزرق يا علم

مصادر

أتفاقية فيصل وايزمان
نص أتفاقية فيصل وايزمان مصدقة من موقع الامم المتحدة الالكتروني

0
0
0
تحيتي

نواف الصبحي
01-05-2008, 10:57AM
جزاك الله خير معلومات وافية...

ساري الغدرا
01-05-2008, 04:19PM
جزاك الله خير معلومات وافية...



0
0
0

حياك الله اخي ابو محمد بحضورك الجميل

0
0
0

تحيتي

مهند الزارع
31-05-2008, 03:34PM
الرائـــ ع بحق / ساري الغدرا

جهد مميز كتميزك ورائع كروعة حضورك

لاهنت ياساري ألف شكر

دمت بكل الود ...

ساري الغدرا
14-06-2008, 03:22PM
الرائـــ ع بحق / ساري الغدرا

جهد مميز كتميزك ورائع كروعة حضورك

لاهنت ياساري ألف شكر

دمت بكل الود ...



0
0
0

اشكرك جزيل الشكر على مرورك العطر

0

0

0

تحيتي

ساري الغدرا
14-06-2008, 03:26PM
0
0
0

http://www.al-jazirah.com.sa/writers/photos/234.jpg

0
0
0


ستون عاماً بعد النكبة حركات التغيير العربية ماذا قدمت؟
فائز موسى البدراني الحربي





مضى على احتلال فلسطين وقيام دولة اليهود ستون عاماً، جرى فيها الكثير من التحولات السياسية المتلاحقة في الوطن العربي، كان أبرزها ما حدث في بعض الأقطار العربية من حركات ثورية وتغييرات سياسية كبيرة؛ خصوصاً بعد ما يسمى بعهد الاستقلال من الاستعمار الأجنبي الذي وقع فيه العالم العربي بعد معاهدة سايكس بيكو عام 1916م.

لعله قد حان الوقت لمراجعة تلك التحولات السياسية العنيفة، لنعرف مدى ما حققته الأنظمة العربية من إنجازات وطنية، ومدى تأثيرها على تطوير حياة المواطن العربي الذي أغرته بشعاراتها الوطنية والقومية التي اتخذتها أساساً لقيامها.

ذلك المواطن الذي يتساءل باستمرار: هل حققت تلك التغييرات السياسية آمال الأمة وتطلعاتها، أم أنها زادت من مواجعها، وأعاقت مسيرتها السياسية والتنموية، ولم تستطع تحقيق ما كانت تصبو إليه الشعوب العربية من الرخاء والديمقراطية والمكانة السياسية اللائقة بها.

وإذا ما استثنينا دول الخليج العربي التي حققت الكثير من الاستقرار السياسي والاجتماعي، وحافظت على مستوى لا بأس به من التضامن والتقارب، فقد أصبح واضحاً للعيان أن المسألة السياسية العربية في معظم الجمهوريات أصبحت معضلة مزمنة، بعد هذا الانتظار الطويل للمواطن العربي الذي يتطلع إلى الوحدة ولا يرى إلاَّ تفرقاً، ويأمل بالتضامن ولا يرى إلاَّ تباعداً، ويحلم بحرية الرأي والتعبير ولا يجد إلاَّ صوتاً واحداً هو صوت الحزب الحاكم في كثير من أرجاء الوطن العربي.

لقد عانى المواطن العربي في أوائل القرن الماضي من الانتكاسات التاريخية المتلاحقة، وتعب من حالة العزلة والتخلف قروناً طويلة، وعندما تقاربت الحضارات واتصل الشرق بالغرب واطلع على حضارة الشعوب الأخرى ونهضتها وقوتها، تطلع إلى النهوض أسوة بالأمم الناهضة، فاستورد شعارات التقدم، والحرية، والديمقراطية، والعدل، والرفاهية، وصفق للمنادين بها، وأعتقد أنه قد أصبح منها قاب قوسين أو أدنى، لكن شيئاً من ذلك لم يتحقق، وما دفعه المواطن العربي من تضحيات ذهبت أدراج الرياح، ومن ثار عليهم باعتبارهم أسباب الظلم والتخلف حل محلهم من لم يحقق آمال الشعوب.

ولهذا؛ فإن ظاهرة الانتكاسات المستمرة والتقهقر المتواصل للنظام العربي على المستويين المحلي والدولي، وما تمخض عنه من تراجع مفزع في كل النواحي من سياسية واقتصادية وتعليمية، أمر يحتاج إلى مراجعة متعمقة ودراسات جادة، تشخص هذا الداء المزمن، وتحلل الأسباب الحقيقية لتلك الأزمات والنكبات، وتخرج بالمواطن العربي وتفكيره من دائرة الاتهامات الفردية للزعماء، وتحرره من مفهوم تهمة التآمر الخارجي التي كثيراً ما كانت مشجباً تعلق عليه الإخفاقات المتلاحقة.
يُعد القرن التاسع عشر الميلادي بداية الاتصال الفعلي للعالم العربي مع العالم الحديث بعد زيادة اهتمام الغرب الأوربي في المشرق العربي، وتدخله السياسي السافر من أجل إسقاط الخلافة العثمانية، وتخطيطه لتقسيم تركتها بين الدول الأوربية المستعمرة؛ فضلاً عن الهدف الأساسي المتمثل في إقامة وطن قومي لليهود على أرض فلسطين.

وقد كانت خطة إنشاء دولة إسرائيل اليهودية، والمحافظة على بقائها تتطلب واقعاً جديداً يتمثل في إضعاف الدول المحيطة بإسرائيل، وعدم السماح لها بما يحقق التفوق العسكري، مما يستلزم الحيلولة دون ما يؤدي إلى ذلك التفوق من نهضة علمية أو اقتصادية، فضلاً عن الاستقرار السياسي.

ومن سوء المصادفات أن العالم العربي والإسلامي كان يشهد أواخر القرن التاسع عشر أقصى مراحل الضعف والانحطاط، في حين كان الغرب المتفوق إعلامياً وحضارياً وسياسياً يرسم أهدافه بوضوح، وينفذها بدقة، مما جعل الطرف الأول الغارق في الضعف والتخلف يكون أرضاً خصبة، ويصبح أداة طيعة لتنفيذ تلك المخططات، مخدوعاً بالوعود المعسولة تارة، ومرغماً بالقوة العسكرية تارة أخرى.

ومع ذلك فإن الاتصال بين الشرق المتخلف والغرب المتقدم قد أوجد جذوة فكرية، وتطلعاً نحو النهوض لدى بعض النابهين من أبناء العرب والمسلمين الذين اطلعوا على نهضة الغرب وعرفوها.

كما أن الفكر القومي الذي زرعه الغرب في الأمتين التركية والعربية، من أجل فصلهما عن بعضهما والذي توج بقيام ثورة القوميين الأتراك وقيام حزب تركيا الفتاة في 23 يوليو 1908م، قد أجج نار القومية العربية المضادة على يد من أطلقوا على أنفسهم الأحرار العرب، المطالبين بالتحرر من الحكم التركي، محملين الدولة العثمانية سبب تخلفهم، ومتهمين القادة الأتراك الجدد بالتحامل على العرب واضطهادهم.

غير أنه يجب ملاحظة أن هذه القومية لم تكن لتظهر بذلك الزخم لولا أن بريطانيا وفرنسا هما اللتان زرعتا بذرتها في الخفاء، وحثتا أولئك القوميين على رفع شعار القومية العربية في وجه الدولة العثمانية، التي كانت الهدف الرئيس لدول الاستعمار الأوربي آنذاك.

ويعترف العديد من الكتاب والسياسيين العرب بعد فوات الأوان بأن تلك الدعوة للقومية العربية التي تزعمها شريف الحجاز كما سيأتي، وانخدع بها الكثير من أحرار العرب لم تكن مبنية على رؤية قومية واضحة، ولا على وعي قومي حقيقي.

وبالطبع فقد كانت شعارات الديمقراطية والحرية مجرد طعم كلامي يلوح به للعرب، لا بأس من تداوله شعبياً ما دام في إطار الأقوال والخطب الرنانة التي تطرب لها تلك الجماهير، ولكن لا يسمح للعرب بالاقتراب من تحقيق ذلك، لأن الدول الكبرى التي تسعى إلى الهيمنة على دول العالم العربي لا ترتاح لقيام الإصلاح الحقيقي لأنه يتعارض مع أهداف المحتل، ولهذا فقد كان من يلحظ عليه التوجه الجاد نحو تلك الإصلاحات من الزعماء العرب يتم التخلص منه بسرعة أو خلق المتاعب له.

وبصريح العبارة يقول أحد المخططين الصهاينة على لسان الغرب: (سيحظى العرب بمعاملة حسنة طالما أنهم لا ينهضون).

إنها الثورة التي قام بها العرب ضد الدولة العثمانية، وكان شعارها الظاهري استقلال العرب وإنهاء تبعيتهم للدولة العثمانية، في حين كان باطنها خدمة بريطانيا وحلفائها من خلال إسقاط الخلافة العثمانية، التي وحدت الأمة الإسلامية والعربية لعدة قرون،....

.... وحالت دون تحقيق المصالح والمطامع الأوربية في الشرق المسلم.وقد بدأت بذرة الثورة العربية بعد إعلان الدستور التركي وقيام حزب الاتحاد والترقي عام 1908م، وتبلورت جذوتها بعد انكسار العثمانيين في الحرب البلقانية عام 1912م، وبعد عمل استخباراتي دؤوب من أجل تأليب بعض زعماء العرب للثورة على تركيا، انطلقت رصاصة الثورة من قبل الشريف حسين في مكة بتاريخ 9 شعبان 1334هـ (10 يونيو 1916م)، لتبدأ بعد ذلك ثورة عارمة في الحجاز وفي غيره من الأقطار العربية ضد الأتراك وحامياتهم. ولتنتهي هذه الثورة بإنهاء الوجود التركي، وبهزيمة تركيا في الحرب العالمية الأولى عام 1918م.

لكن الذي ربما لا يدركه الكثير من العرب حتى الآن أن تلك الثورة وتلك المطالبات لم تكن في الحقيقة أو في معظمها إلاَّ بتحريض من البريطانيين الذين بعثوا القوميتين التركية والعربية لضرب العرب والأتراك المسلمين ببعضهم ضمن خطة إسقاط تركيا واحتلال بلاد العرب، والدليل أن بريطانيا التي دعمت ذلك التوجه القومي العربي وقام دعاتها في المنطقة بإعطاء الوعود البراقة للزعماء العرب المطالبين بالاستقلال، قامت في أوج ذلك الاندفاع العربي، بتوقيع معاهدة سايكس بيكو مع الفرنسيين لتقسيم المنطقة في 16-5- 1916م، فعملت على إسقاط أول مشروع عربي للاستقلال والوحدة.

ففي التاريخ المشار إليه وقعت الحكومتان البريطانية والفرنسية اتفاقية سرية عرفت باتفاقية سايكس - بيكو، واقتسمت الدولتان بموجبها البلدان العربية التي تخلت عنها تركيا إثر هزيمتها في الثورة العربية وفي الحرب العالمية الأولى، فاحتلت بريطانيا فلسطين والأردن والعراق، واحتلت فرنسا سوريا ولبنان، ومن باب ذر الرماد في العيون أطلق الإعلام الغربي ومن بعده العربي على ذلك الاحتلال مصطلحات أكثر قبولاً من الاحتلال مثل: الاستعمار، أو الانتداب، أو غير ذلك.

وتلت ذلك خطوة أكثر خطورة وخبثاً وهي إقدام بريطانيا على تبني المشروع الصهيوني الغربي المتمثل بإقامة وطن لليهود على أرض فلسطين، وإقامة دولة يهود معادية للعالم العربي، فأعلن وزير خارجيتها آرثر بلفور الوعد بذلك بتاريخ الثاني من تشرين الثاني عام 1917م.

ويرى كثير من المحللين أن هذا الوعد بالإضافة إلى هدفه الرئيس وهو إقامة دولة مستقلة تجمع شتات يهود العالم، فإن بريطانيا وحلفاءها كان لهم هدف آخر لا يقل أهمية وهو إضعاف العرب والمسلمين، والحيلولة دون أن يكون لهم كيان قوي يكون قادراً على مجابهة الغرب المسيحي، وهذا لا يتحقق إلاَّ من خلال الأهداف التالية:

1- الحيلولة دون الوحدة الوطنية الحقيقية للأقطار العربية، من خلال إحياء الخلافات السياسية والجغرافية، وزرع بذور التفرقة، وإثارة الفتن الطائفية والمذهبية والعرقية.

2- الحيلولة دون نهوض تلك الأقطار، وإبقائها في حالة مستمرة من التخلف العلمي والصناعي والاقتصادي.

3- الحيلولة دون حصول العرب على قدرات عسكرية متطورة، ومنعهم من الحصول على أسلحة حديثة أو تطوير أسلحتهم الذاتية.

وقد وفت الدول الغربية الكبرى بالتزاماتها تلك، ونجحت في تحقيق أهدافها، ووقع العرب ضحية للتحالف الغربي الصهيوني

0
0
0
سوف انقل المقال كاملاً ان شاء الله في موضوع مستقل

0
0
0
تحيتي

عبدالرحمن الزغيبي
14-06-2008, 03:28PM
لاهنت يالغالي على كل ما تبذل ..

ولعل الله يرزقنا بثورة " إسلامية "

تحياتي لك ياغالي

ساهرالشمال
15-06-2008, 09:59AM
الاخ العزيز ساري الغدراء
الله يعطيك العافيه موضوع رائع
سلمت يمينك
دمت بكل خير

الكــايد
19-06-2008, 08:34PM
المتتبع لتاريخ الدول ( الامم السابقه ) ...

يكون عنده يقين أن دوام ( الحال من المحال )

وهذا ماحدث بالدوله العثمانيه ( التركيه ) وما سبقها من دول ..

،،،

الثوره العربيه تخطيط انجليزي ..

اتمني من اخوتي قرائه كتاب ( لورنس )..

،،،

مشرفنا ابو فهد

شاكر لك مجهوداتك واثرائك المجالس بـ كل مفيد .

ساري الغدرا
29-06-2008, 12:13AM
لاهنت يالغالي على كل ما تبذل ..

ولعل الله يرزقنا بثورة " إسلامية "

تحياتي لك ياغالي

0
0
0
اشكرك جزيل الشكر على مرورك العطر

0
0
0
تحيتي

ساري الغدرا
29-06-2008, 11:38PM
الاخ العزيز ساري الغدراء
الله يعطيك العافيه موضوع رائع
سلمت يمينك
دمت بكل خير


0
0
0

اشكرك جزيل الشكر على مرورك العطر

0
0
0
تحيتي

ساري الغدرا
10-07-2008, 02:43AM
المتتبع لتاريخ الدول ( الامم السابقه ) ...

يكون عنده يقين أن دوام ( الحال من المحال )

وهذا ماحدث بالدوله العثمانيه ( التركيه ) وما سبقها من دول ..

،،،

الثوره العربيه تخطيط انجليزي ..

اتمني من اخوتي قرائه كتاب ( لورنس )..

،،،

مشرفنا ابو فهد

شاكر لك مجهوداتك واثرائك المجالس بـ كل مفيد .


0
0
0
نعم ماذكرت
0
0
0
اشكرك جزيل الشكر على مرورك العطر

0
0
0
تحيتي

اهااات الحربي
10-07-2008, 01:48PM
كم نتمنى أن نجد ثروات اسلامية اخرى توجد في كل ارض منكوبه من بلادنا الاسلامية

ساري الغدرا
11-07-2008, 05:09PM
كم نتمنى أن نجد ثروات اسلامية اخرى توجد في كل ارض منكوبه من بلادنا الاسلامية

0
0
0

اشكرك جزيل الشكر

0
0
0
تحيتي

عاشق الكسرة
27-11-2009, 06:49PM
بيض الله وجهك

والله يعطيك العافيه على جهودك الرائعة

دمت بود

ساري الغدرا
22-01-2010, 01:23AM
بيض الله وجهك

والله يعطيك العافيه على جهودك الرائعة

دمت بود


0
0
0
اشكرك جزيل الشكر على مرورك العطر

0
0
0
تحيتي

ابوأسامة
11-03-2010, 11:44AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
جزاك الله خير
موضوع رائع
بارك الله فيك
دمت بود

ساري الغدرا
02-06-2010, 09:45PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
جزاك الله خير
موضوع رائع
بارك الله فيك
دمت بود


0
0
0
اشكرك جزيل الشكر على مرورك العطر

0
0
0
تحيتي

ذيب الذيابه
02-06-2010, 11:08PM
يعطيك العافية وبيض الله وجهك

على الموضوع الرائع عن الثورة العربية

ليستفيد زوار مجالس الاحرار




تحياتي

عسكر البارود
03-06-2010, 02:08AM
لله درك



موضوع رائع وتاريخي



يعطيك العافية ومشكور



تحياتي وتقديري

صبي قحطان
09-06-2010, 04:48PM
مشكور ياخي الغالي على هذا الطرح الجميل منك
ولكن للاسف كانت قبيلة حرب وعامة قبائل الحجاز اول من خرج على الخلافة الاسلاميه وساند الشريف حسين
وتسلم على كل حال