حرب
16-11-2002, 08:40PM
اتى الى زميلي عبد السلام وهو يقول خلاااااااص قررت انتحر..
طيب وش فيك خير ان شاء الله
قال : انت اسمع قصتي ورايح تعرف دوافعي للانتحار
قلت : طيب ..
وصار يهذ قصته كمايلي:
قال:
كنت قبل مغرب هذا اليوم تتراوح حالتى المعنوية بين نصف صحو الى غائم جزئيا لكنها لاتصل الى انهيار يحتم الانتحار ..
وكان خط الكهرباء المسؤل عن مكيفات المنزل مقطوع بسبب الحمل الزائد عليه
اتيت بكهربائى لتصليحه وصار يعمل به بالاخير قال يلزمه استبدال قطعة كاملة ولا بد ان تصبر الى غد
فى هذه الاثناء فوجئت بزيارة احد الشعراء الكبار هو وصديقه شاعر اخر ايضا ..
احتفيت بهم اهلا وسهلا ويالله حيهم والساعة المباركة وانا كل بالى رايح على المكيف اللى ما يشتغل ..
دخلتهم بالمجلس والشرود ظاهر على مما جعلهم يسألونى كم مرة
هل عندك موعد او شغل
وانا احلف لهم لا والله ....
وصار العرق يتصبب منى وصار يلزمنى مثل ماسحات زجاج السيارات
وكذلك هم صار يتصبب عرقهم ليس خجلا مثلى ولكن من الشوب
قال لى واحد منهم لماذا لا تشغل المكيف فقلت والله خربان
هزوا رؤسهم واسكتوا
اتيت لهم با لقهوة والشاى وشربوا على فنجال واحد واكتفوا لان الشوب يزداد مع كل رشفة قهوة
المهم صرت افكر بالعشاء اتصلت على اخوتى لارسلهم ليسحبوا لى فلوس من الصراف الالى ولم اجد احد
اضطررت الى ان اترك ضيوفى واذهب للصراف ..
لم اجد غير مئتى ريال وقلت تكفى اعطيتها لصاحب المطعم وقلت له
ارسل لى ذبيحة والباقى اكمله لك اذا احضرت العشاء ..
لم يكن معى هذا الباقى ولكنه اذا اتى بالعشاء لن يستطيع ان يعود به
ولو وصل الدم للركب ..
عدت للبيت مسرعا وعندما دخلت على ضيوفى حصلت المفاجأة
.
.
.
.
.
..
.
.
.
.
.
.
..
.
..
.
...
.
.
.
.
.
.
.
..
.
.
.المكيف يعمل ..
انبهرت فقلت كيف اشتغل المكيف
فقالوا لى لقدتأ ثر بارسال مكيفات الجيران
( سخرية منى لانهم اعتقدوا انى لن اشغله لهم حتى يمشوا بسرعة)
.
.
.ابن الملعونه الكهربائى صلح الكهرباء وهو ماشي تمشية حال وضع شريط الكهرباء أي كلام واشتغل
انا زاد تصبب عرقى على الرغم من ان الغرفة باردة جدا
انحرجت ودخلت للصالة وعرقى لازال يتصبب شغلت مكيف الصالة لاجفف عرقى واذا بكهرباء المنزل جميعها تتعطل بسبب الحمل الزائد مرة اخرىفلا اضاءة ولا مكيفات
ياللمصيبة سيعتقدون هذه المرة انه انا من عطل الكهرباء
نزلت مع الدرج بسرعة الصاروخ .......وانا اخذ الانحناء الاخير للدرج المظلم اصطدمت بعامل المطعم الذى كان يحمل معه العشاء واذا بى انا والعامل والخروف والرز بنفس الصحن ..
لم انبس ببنت شفه ..
بعد فترة صمت قلت للعامل خذ صحنك وانصرف لن اعطيك باقى العشاء
ومسامحك بالميتين ريال ..خليها النص بالنص بيننا..
ذهبت للتابلون الكهرباء واستطعت ان اشغل الانارة فقط من دون المكيفات ..
رجعت لضيوفى وقبل ان ادخل عليهم نظرت الى ثوبى واذا هو كامل الدسم والشحم واللحم وجيوبه مليانة رز
رجعت لخزانة ملابسى فلم اجد ولا ثوب واحد لانى قد وضعتها عند المغسلة ياللهول ماذا افعل لم اجد شي البسه غير ملا بس تصلح للنوم ودخلت على الضيوف وعندما راونى بهذه الملا بس
تأكدوا هذه المرة انى اطردهم فعلا ..
وكانى اقول لهم جاء وقت نومى انصرفوا لو سمحتم
المهم من الاحراج الزائد الذى انا فيه قلت هذه المرة لن تعمل المكيفات هذا شي اكيد
فقالوا لعله لايشتغل لاننا ذاهبين لنتركك تنام..
فقاموا بسرعة وقالوا كثر الله خير ك ياعبد السلام بطريقة سخرية
انا اصابنى الوجوم والحيرة فقلت : والله ما شفت الخير من جيتوا
قلتها عفويا بسبب الضروف التى مرت على وهم اخذوها بمحمل اخر
فقالوا : طيب ياحرب بيننا وبينك القصايديلمحون انهم ان سيهجوننى
المشكلة انهم شعراء كبار على مستوى السعودية يعنى السمعة راحت بخبر كان
لذلك ســــــــــــــــــــــــــــانتحر قبل ان تطلع القصيدة
ويصير الناس كلما شافونى يقولوا هذا عبد السلام اللى بالقصيدة
.
.فسألنى وهو فى قمة اساه وحزنه ايش رايك اليس الانتحار او الهجرة افضل حل
فقلت له :انصحك تهاجر لان سمعتك راحت ببلاش
لكن انتبه تروح لبلد يعرفون عربي
عليك بجبال التبت..
وسلام يا عبد السلام..
طيب وش فيك خير ان شاء الله
قال : انت اسمع قصتي ورايح تعرف دوافعي للانتحار
قلت : طيب ..
وصار يهذ قصته كمايلي:
قال:
كنت قبل مغرب هذا اليوم تتراوح حالتى المعنوية بين نصف صحو الى غائم جزئيا لكنها لاتصل الى انهيار يحتم الانتحار ..
وكان خط الكهرباء المسؤل عن مكيفات المنزل مقطوع بسبب الحمل الزائد عليه
اتيت بكهربائى لتصليحه وصار يعمل به بالاخير قال يلزمه استبدال قطعة كاملة ولا بد ان تصبر الى غد
فى هذه الاثناء فوجئت بزيارة احد الشعراء الكبار هو وصديقه شاعر اخر ايضا ..
احتفيت بهم اهلا وسهلا ويالله حيهم والساعة المباركة وانا كل بالى رايح على المكيف اللى ما يشتغل ..
دخلتهم بالمجلس والشرود ظاهر على مما جعلهم يسألونى كم مرة
هل عندك موعد او شغل
وانا احلف لهم لا والله ....
وصار العرق يتصبب منى وصار يلزمنى مثل ماسحات زجاج السيارات
وكذلك هم صار يتصبب عرقهم ليس خجلا مثلى ولكن من الشوب
قال لى واحد منهم لماذا لا تشغل المكيف فقلت والله خربان
هزوا رؤسهم واسكتوا
اتيت لهم با لقهوة والشاى وشربوا على فنجال واحد واكتفوا لان الشوب يزداد مع كل رشفة قهوة
المهم صرت افكر بالعشاء اتصلت على اخوتى لارسلهم ليسحبوا لى فلوس من الصراف الالى ولم اجد احد
اضطررت الى ان اترك ضيوفى واذهب للصراف ..
لم اجد غير مئتى ريال وقلت تكفى اعطيتها لصاحب المطعم وقلت له
ارسل لى ذبيحة والباقى اكمله لك اذا احضرت العشاء ..
لم يكن معى هذا الباقى ولكنه اذا اتى بالعشاء لن يستطيع ان يعود به
ولو وصل الدم للركب ..
عدت للبيت مسرعا وعندما دخلت على ضيوفى حصلت المفاجأة
.
.
.
.
.
..
.
.
.
.
.
.
..
.
..
.
...
.
.
.
.
.
.
.
..
.
.
.المكيف يعمل ..
انبهرت فقلت كيف اشتغل المكيف
فقالوا لى لقدتأ ثر بارسال مكيفات الجيران
( سخرية منى لانهم اعتقدوا انى لن اشغله لهم حتى يمشوا بسرعة)
.
.
.ابن الملعونه الكهربائى صلح الكهرباء وهو ماشي تمشية حال وضع شريط الكهرباء أي كلام واشتغل
انا زاد تصبب عرقى على الرغم من ان الغرفة باردة جدا
انحرجت ودخلت للصالة وعرقى لازال يتصبب شغلت مكيف الصالة لاجفف عرقى واذا بكهرباء المنزل جميعها تتعطل بسبب الحمل الزائد مرة اخرىفلا اضاءة ولا مكيفات
ياللمصيبة سيعتقدون هذه المرة انه انا من عطل الكهرباء
نزلت مع الدرج بسرعة الصاروخ .......وانا اخذ الانحناء الاخير للدرج المظلم اصطدمت بعامل المطعم الذى كان يحمل معه العشاء واذا بى انا والعامل والخروف والرز بنفس الصحن ..
لم انبس ببنت شفه ..
بعد فترة صمت قلت للعامل خذ صحنك وانصرف لن اعطيك باقى العشاء
ومسامحك بالميتين ريال ..خليها النص بالنص بيننا..
ذهبت للتابلون الكهرباء واستطعت ان اشغل الانارة فقط من دون المكيفات ..
رجعت لضيوفى وقبل ان ادخل عليهم نظرت الى ثوبى واذا هو كامل الدسم والشحم واللحم وجيوبه مليانة رز
رجعت لخزانة ملابسى فلم اجد ولا ثوب واحد لانى قد وضعتها عند المغسلة ياللهول ماذا افعل لم اجد شي البسه غير ملا بس تصلح للنوم ودخلت على الضيوف وعندما راونى بهذه الملا بس
تأكدوا هذه المرة انى اطردهم فعلا ..
وكانى اقول لهم جاء وقت نومى انصرفوا لو سمحتم
المهم من الاحراج الزائد الذى انا فيه قلت هذه المرة لن تعمل المكيفات هذا شي اكيد
فقالوا لعله لايشتغل لاننا ذاهبين لنتركك تنام..
فقاموا بسرعة وقالوا كثر الله خير ك ياعبد السلام بطريقة سخرية
انا اصابنى الوجوم والحيرة فقلت : والله ما شفت الخير من جيتوا
قلتها عفويا بسبب الضروف التى مرت على وهم اخذوها بمحمل اخر
فقالوا : طيب ياحرب بيننا وبينك القصايديلمحون انهم ان سيهجوننى
المشكلة انهم شعراء كبار على مستوى السعودية يعنى السمعة راحت بخبر كان
لذلك ســــــــــــــــــــــــــــانتحر قبل ان تطلع القصيدة
ويصير الناس كلما شافونى يقولوا هذا عبد السلام اللى بالقصيدة
.
.فسألنى وهو فى قمة اساه وحزنه ايش رايك اليس الانتحار او الهجرة افضل حل
فقلت له :انصحك تهاجر لان سمعتك راحت ببلاش
لكن انتبه تروح لبلد يعرفون عربي
عليك بجبال التبت..
وسلام يا عبد السلام..