المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة نسخة كاملة : ومن الجوّال ما قتل..!


سارا
26-11-2002, 08:32AM
فتيات صغيرات مراهقات ترك لهن أولياؤهن الحبل على الغارب.. فالقنوات الفضائية والإنترنت داخل الغرف الخاصة بلا رقيب، مع هاتف جوال شخصي لا يحده زمان ولا مكان، وثقة طائشة لا زمام لها!!

وفي انتظار الفريسة السانحة ذئاب متمرّسون في اصطياد القلوب الساذجة بمعسول الكلام، والتلطف في التعارف، والتدرج في المكر الأثيم!!

فماذا يُنتظر؟!!
الحديث للفتيات أنفسهن.. في اعترافات(إنترنتية!) يتقطع لها القلب ألماً وحسرة، تحت عنوان "مراهقات يعترفن بأن الجوال سبب ضياعهن":

الثقة العمياء!!
تقول: "يا ليتني مت قبل هذا وكنت نسياً منسياً!!.. كنت ضحية الثقة العمياء من الأهل، أملك هاتفاً ثابتاً في غرفتي، وجوالاً في يدي، وحرية في التنقل بلا رقيب؛ حتى ساعدتني هذه الوسائل على الخروج مع شاب كان يحدثني عن حبه وهيامه طوال الليل وأقنعني بأنه يحلم بالزواج مني، وعندما خرجت معه أراد أن يخلو بي.. لولا عناية المولى! وعدت سالمة إلى بيت أهلي إلا من الشعور بالحزن والألم وعقدة الذنب التي لا تفارقني تجاه والديّ اللذين يغطان في سبات عميق وابنتهما مع شاب غريب خارج المنزل!!

صديقات السوء!!
تقول: "إنني لم أضيع نفسي فقط وسمعتي وسمعة أهلي، بل وذللت الصعاب لسيل من الفتيات المسكينات اللواتي كن يعتقدن أنني صديقة مخلصة وأسعى لإسعادهن، والحقيقة أنني ساعدت في تدميرهن! فلقد ساعدت طالبات متفوقات على التعرف على شباب وسلك أسلوب المعاكسات الهاتفية؛ حتى وصلن إلى الحضيض وفقدن تفوقهن وأصبحن في سلك التائهات..!

أخرى: "أحضرت لي زميلتي "بطاقة جوال مدفوعة الأجر" وجهازأً، وعرّفتني على قريبها الذي أصبح يكلمني طوال الليل، ثم أذهب إلى المدرسة بعد سهر طويل مثقلة ومتعبة، وأخفقت في دراستي، وفي علاقتي مع والدتي حينما اكتشفت هذا التغير المفاجئ في شخصيتي، وراقبتني حتى وقع في يدها الأمر.. وفقدت كل شيء..!

الفراغ... الضياع!
..."كنت أعاني من فراغ قاتل لا أستطيع أن أتخلص منه إلا عن طريق المعاكسات والعلاقات غير الشرعية، حتى وقعت بشاب مجرم.. تمكن من تسجيل صوتي وتهديدي به بين الحين والآخر...".

..."لقد كنت أستغفل والدتي وأسرق الهاتف في أوقات متأخرة من الليل وأقضي الليل في محادثة هذا وذاك؛ حتى تدهورت صحتي وفقدت دراستي، وفصلت من المدرسة، والنتيجة أنني أصبحت مهمّشة وليس لي أي هدف في هذه الحياة".

هذه بعض صيحات الندم.. وزفرات الأسى.. تحمل رسالة واضحة إلى الأولياء الغافلين عما يراد ببناتهن، وتستصرخ فيهم الإحساس بالمسؤولية، قبل فوات الأوان

None
27-11-2002, 03:07AM
السلام عليك..
دايما الى الامام..
خيتى..كل شى له استخدامات خاطئه ..سلاح ذو حدين...
وعليه ...اقول.
.المعرفه الصادقه بفوائد الاشياء.. و العمل و الاتباع... بها..
اعرف...عمل.و.اتبع ...
.الله المستعان..على فهم بعض الناس للا شياء...
تحياتى

سارا
27-11-2002, 07:51AM
يعيك العافيه اخوى
وفعلا مثل ما تفضلت العلم بالشى واجب
يعنى مثلا انا الوم بعض الامهات عندما تاتى اليها ابنتها المراهقه او الطفله لتسئلها عن شى وتنهرها الام
لماذا تقوم الام بهذا العلم
هنا السؤال
بعد ذالك قد تقوم الفتاه بمعرة اجابه لسؤالها عن طريق شخص اخر
وقديكون ذالك الشخص فتاه عابئه او صديقة سوء قد تجيبها حسب طريقتها واسلوبهاااا

المُتيّم
27-11-2002, 08:38AM
اختي سارا

فعلا صدقتي ومن الجوال ماقتل في ظل الثقة العمياء من أولياء الأمور لهؤلاءالمراهقين والمراهقات...

ألف شكر لكِ أختي على طرح هذه القضية الهامة والهامة جداً

تحياتي وتقديري لكِ،،،

سارا
28-11-2002, 07:50AM
العفوو اخوى المتيم
يعطيك العافيه على ردك
ومثل ما قلت الثقه الزايده عن حدها قد تسبب وقوع الكثير من الغلطات
انا ما اقول اننا نضيق الخناق
ولكن مراقبه غير مباشره لهؤلاء المراهقين هى الحل الاسلم

عاشق حرب1
03-12-2002, 10:09PM
اختي الفاضلة
جزاك الله عنا كل خير والله يسعدكي
موضوع واقع وما خفي كان اعظم
والله المستعان وقت نار وكل مقلد
الامن رحمة الله برحمة والله
يجعلنا منهم اجمعين
دمتم لنا ياسارا

the fog
08-12-2002, 08:42PM
سبحان الله اشياء زي كذا تظهر في مجتمع يعتبر الوحيد اللي يطبق شرع الله

ليـــــــــــــــــــــــــــــش ؟


مع عدم الاعتراض على ما قدره الله و لكن لمعرفة الاسباب