لاتنزعج كان السحايب تعدّت (اخر مشاركة : عالي السحاب - عددالردود : 1 - عددالزوار : 23 )           »          صباح الخير (اخر مشاركة : أيوب البلاجي - عددالردود : 114 - عددالزوار : 4331 )           »          الإلغاز (اخر مشاركة : ترانيم حربيه - عددالردود : 3 - عددالزوار : 46 )           »          عِنْـدِي كَـــلَام وَخَاطِــرِي لـَك اقُوْلُه (اخر مشاركة : ترانيم حربيه - عددالردود : 429 - عددالزوار : 10571 )           »          أنا خويك ساعة اليسر والضيق***ومثلك يميز صفرها من ذهبها (اخر مشاركة : عالي السحاب - عددالردود : 4 - عددالزوار : 47 )           »          الطرف (اخر مشاركة : اصايل حرب - عددالردود : 1 - عددالزوار : 39 )           »          كيف تغير رأي شخص آخر إذا كنت على صواب وهو على خطأ؟ (اخر مشاركة : اصايل حرب - عددالردود : 1 - عددالزوار : 25 )           »          ظلمتني وراح ضنك بعيدي (اخر مشاركة : اصايل حرب - عددالردود : 1 - عددالزوار : 38 )           »          نخيتكم يارجال حرب تكفون ساعدوني لاتتركوني (اخر مشاركة : حربي مديوووون - عددالردود : 0 - عددالزوار : 141 )           »          اتقن اللغة الانجليزية مع برنامج مجانى رائع (اخر مشاركة : سارة محمد محمود - عددالردود : 0 - عددالزوار : 2 )           »         





الإهداءات
جهز الهجرس : يقولون لا تدعي على الكافرين بخير & وانا اقول جعل مسوي الهاتف الجنه & الا صرت في داراً وخلك بدار الغير & تقدر تحاكيه كنك اقريباً منه    

موضوع مغلق
 
LinkBack أدوات الموضوع
قديم 26-02-2008, 01:51PM   #1
العضوية الذهبية
 
الصورة الرمزية ساري الغدرا
 
تاريخ التسجيل: 12 2002
المشاركات: 28,425
أمبراطوريات وتاريخ فارس

أنا : ساري الغدرا








0
0
0

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

0
0
0
فارس هو الاسم التاريخي للمنطقة التي قامت عليها الإمبراطوريات والدول الفارسية والتي تشكل اليوم إيران. تقع الإمبراطورية الفارسية شرق شبه الجزيرة العربية. تأسست الإمبراطورية الفارسية عام 559 ق.م. بواسطة قورش

0
0
0
قائمة إمبراطوريات فارس - ملوك فارس


حضارات قبل عيلامية (3200–2700 BC)
حضارة جيروفت (3000–5th c. BC)
سلالات عيلام (2700–539 BC)
مملكة ماني (10th–7th c. BC)
الامبراطورية الميدية (728–550 BC)
الامبراطورية الاخمينية (648–330 BC)
الامبراطورية السلوقية (330–150 BC)
الامبراطورية الفرثية (250 BC– 226 AD)
الامبراطورية الساسانية (226–650)
عصر الخلافة الإسلامية (637–651)
خلافة أموية (661-750)
خلافة عباسية (750-1258)
الدولة الطاهرية (821–873)
سلالة العلويون (864–928)
سلالة الصفاريون (861–1003)
دولة سامانية (875–999)
سلالة الزياريون (928–1043)
دولة بويهية (934–1055)
دولة غزنوية (963–1187)
السلالة الغورية (1149–1212)
الامبراطورية السلجوقية (1037–1194)
الدولة الخوارزمية (1077–1231)
سلالة إلخانات (1256–1353)
سلالة المظفرون (1314–1393)
السلالة الشوبانيدية (1337–1357)
السلالة الجلائرية (1339–1432)
الإمبراطورية التيمورية (1370–1506)


تركمان قاراقويونلو (1407–1468)
تركمان أق قويونلو (1378–1508)
الامبراطورية الصفوية (1501–1722/1736)
سلالة هوتاكي غيلزاي (1722–1729)
سلالة أفشاريد (1736–1802)
زنديون (1750–1794)
قاجاريون (1781–1925)
سلالة بهلوي (1925–1979)
الثورة الخمينية (1979)
الحكومة الانتقالية (1979–1980)
الجمهورية الإسلامية الإيرانية (1980– حتى الوقت الحاضر)


0
0
0

سنذكر منها ؟
0
0
0

تحيتي
_____________________________________


هذا بيت الثاني وجهودي هنا فقط في ( مجالس العز/ مجالس حرب الرسمي والاول للقبيلة).

ساري الغدرا غير متواجد حالياً  
قديم 26-02-2008, 01:52PM   #2
العضوية الذهبية
 
الصورة الرمزية ساري الغدرا
 
تاريخ التسجيل: 12 2002
المشاركات: 28,425
رد : أمبراطوريات وتاريخ فارس









0
0
0
حضارة عيلام

0
0
0
حضارة عيلام هي واحدة من أول الحضارات التي سجلت أنها تقع في أقصى غرب و جنوب غرب لما أصبح اليوم يطلق عليه إيران في محافظتي إيلام و الأراضي المنخفضة من محافظة خوزستان وجنوب العراق إستمرت الحضارة بين عامي 2700 قبل الميلاد و 539 قبل الميلاد.

والعيلامون شعب سامي اندمج لاحقاً مع بعض القبائل العربية التي سكنت الاحواز


0
0
0
تحيتي
ساري الغدرا غير متواجد حالياً  
قديم 26-02-2008, 01:53PM   #3
العضوية الذهبية
 
الصورة الرمزية ساري الغدرا
 
تاريخ التسجيل: 12 2002
المشاركات: 28,425
رد : أمبراطوريات وتاريخ فارس









0
0
0
مانيون

0
0
0

قد سبق وان كتبناها في موضوع تاريخ الاكراد

0
0
0
تحيتي
ساري الغدرا غير متواجد حالياً  
قديم 26-02-2008, 02:12PM   #4
العضوية الذهبية
 
الصورة الرمزية ساري الغدرا
 
تاريخ التسجيل: 12 2002
المشاركات: 28,425
رد : أمبراطوريات وتاريخ فارس







أخمينيون ( هذه معلومه بدون مصادر ) وهي موجود بويكيبيديا الموسوعة الحره .0

0

0

الأخمينيون أو الأخمينيديون (Achaemenides) هم أسرة ملكية فارسية كونت لها إمبراطورية في فارس عام 559 ق.م. واستولت علي ليديا (غرب الأناضول)إيران والهلال الخصيب ومصر، التي امتدت في أوجها إلى جميع أرجاء الشرق الأدنى، من وادي السند إلى ليبيا، وشمالاً حتى مقدونيا. وهكذا فقد تمكنوا من السيطرة على جميع الطرق التجارية المؤدية إلى البحر الأبيض المتوسط عبر البر والبحر؛ وقام ملوك الأخمينيين بإعادة بناء الطريق من منطقة {السوس Susa في عربستان} إلى { سارديز Sardis} بالقرب من أفسس وسميرنا. أشهر ملوكها دارا (داريوس ) الذي حاول غزو أثينا باليونان فهزم. وأسقط الإسكندر الأكبر هذه الإمبراطورية عام 331 ق.م. و من ملوكها قمبيز وقورش (سيروس) . وتعتبر فترة حكم هذه الإمبراطورية هي فترة الحضارة الفارسية

يرى الباحث الفارسي ناصر بوربيرار في كتابه 12 قرناً من السكوت، أن تلك السلالات الثلاثة (الاخمينيين والاشكانيين والساسانيين): غريبة عن محيطها الجغرافي وعن السكان الاصليين في هضبة إيران، إذ لم يبق لهم أثر في هذه الأرض بعد هزائمهم النهائية. ويقول: "لم يبق من هذه السلالات الثلاث التي حكمت بالقوة والسيف والاستبداد على الشعوب القاطنة في نجد إيران (الهضبة الإيرانية)، لم يبق منها أي أثر حضاري هام يُذكَر قياساً باليونانيين والرومان وحتى العرب الجاهليين. ما عدا أنها كانت تتقن استخدام الرمح الفارسي لمحو الشعوب التي سبقتها في نجد إيران وفتح أراضي الغير وإغراق الشعوب الأخرى -ومنهم اليونانيون والمصريون والهنود- ببحور من الدم". وأنهم جاءوا متأخرين قياساً لشعوب عاشت قبلهم بآلاف السنين. وقد قام علماء الآثار والمستشرقون اليهود بتهويل منزلتهم وسمعتهم خلافاً لحقيقتهم في التاريخ. ويرى كذلك "أنهم لم يتمتعوا لا بثقافة ولا بفن ولا باقتصاد ولا بسياسة" حيث عاشت المنطقة بفترة ظلام إلى مجئ الفتح الإسلامي

ويتحدث پورپيرار عن دور إسرائيل في إعلاء الحضارة الايرانية الساطعة قبل الإسلام لتعميق الهوة بين الايرانيين والعرب. فالتاريخ الايراني يستند في كتابته إلي بحوث قام بها اليهود. إذ بذلوا جهدا لإعلاء شأن الاخمينيين كمحررين لهم وكمدمرين لحضارة بين النهرين. فاليهود يسعون ان يقدموا الاخمينيين كمبدعين للثقافة والحضارة او اي شيء يرغبونه وذلك بسبب الخدمة التي قدمها لهم الاخمينيون بتحريرهم من سبي نبوخذ نصر ملك بابل. فخذ علي سبيل المثال علماء الاثار والمؤرخون اليهود كـ غيريشمن و داريشتيد و اشكولر ، كما ان 90% من مؤرخي التاريخ الايراني هم من اليهود. اي ان اليهود قاموا بتهويل تاريخ الاخمينيين، فهؤلاء حاولوا خلال المئة سنة الماضية ان يصوروا قورش في التاريخ الايراني بشكل يتطابق وصورته في التوراة حيث تقدمه كصورة نبي، وقد نجحوا في ذلك. إذ لم يُعرف قورش في إيران حتي قبل 100 عام





الثور الفارسي في برسيبوليس

الحكام الأخمينيون

أخمينس الفارسي †
تايسبس من أنشان, ابن أخمينس †
قورش الأول من أنشان, ابن تايسبس †
أريا رامنس الفارسي, ابن تايسبس ومشارك في الحكم مع قورش الأول †
قمبيز الأول من أنشان, ابن قورش الأول †
أرساميس الفارسي، ابن أريا رامنس ومشارك في الحكم مع قمبيز الأول †
قورش الثاني، الأكبر, ابن قمبيز الأول, حكم من ح.550–530 ق.م. (حاكم أنشان ح. 559 ق.م. – فتح ميديا 550 ق.م.)
قمبيز الثاني, ابن قورش الأعظم, حكم 529–522 ق.م.
سميردس (برديا), ابن مزعوم لقورش الأكبر, حكم 522 BC (محتمل أن يكون غاصباً للعرش)
داريوش الأول (داريوس الأول، الأكبر), صهر سميردس، وحفيد أرساميس، وحكم 521–486 ق.م.
خشایارشا الأول (خرخس الأول)، ابن داريوش الأول، وحكم 485–465 ق.م.
أردشير الأول الأخميني (أرتاخرخس الأول لونجيمانوس ابن خرخس الأول)، حكم 465–424 ق.م.
خشایارشا الثاني (خرخس الثاني)، ابن أردشير الأول, حكم 424 ق.م.
سغديانوس، أخ غير شقيق ومنافس لخشایارشا الثاني, حكم 424–423 BC
داريوش الثاني (داريوس الثاني نوثوس)، أخ غير شقيق ومنافس لخشایارشا الثاني, حكم 423–405 ق.م.
أردشير الثاني الأخميني (أرتاخرخس الثاني الشهير (منيمون))، ابن داريوش الثاني, حكم 404–359 ق.م. (انظر أيضاً خينوفون)
أردشير الثالث الأخميني (|أرتاخرخس الثالث اوخوس)، ابن أردشير الثاني, حكم 358–338 ق.م.
أردشير الرابع الأخميني (أرتاخرخس الرابع أرسيس) ابن أردشير الثالث، وحكم 338–336 ق.م.
داريوش الثالث (داريوس الثالث كودومانّوس)، ابن حفيد داريوش الثاني, حكم 336–330 ق.م.
الإسكندر المقدوني هزيمة الإمبراطورية الأخمينية 330 ق.م.
† الأدلة المكتوبة لهؤلاء الحكام لا يمكن التأكد منها، وكثيراً ما يعتقد أنها مختلقة من قبل داريوش الأول.


مستعمرات الأخمينيون

احتل قمبيز الثاني مصر، والمؤرخون لحكام مصر يعدون الأخمينيين الأسرة السابعة والعشرون من حكام مصر القديمة.الإمبراطورية الريفينسية

0
0
0
نبذه عن اخر ملوكهم

الاسكندر المقدوني

الإسكندر الاكبر ( Μέγας Ἀλέξανδρος ميغاس أليكساندروس باليونانية) الإسكندر الأكبر أو الإسكندر المقدوني حاكم مقدونيا، قاهر امبراطورية الفرس وواحد من أذكى و أعظم القادة الحربيين على مر العصور.




صورة تجسد للأسكندر في أحد الحروب


نحت لرأس الاسكندر

نشأته

وُلد الإسكندر في بيلا، العاصمة القديمة لمقدونيا. ابن فيليبّوس الثاني ملك مقدونيا و ابن الاميرة أوليمبياس أميرة سيبرس(Epirus). كان أرسطو معلمه الخاص. درّبه تدريبا شاملا في فن الخطابة والأدب وحفزه على الإهتمام بالعلوم والطب والفلسفة. في صيف عام 336 ق.م.إغتيل فيليبّوس الثاني فاعتلى العرش ابنه الإسكندر، فوجد نفسه محاطاً بالأعداء ومهدد بالتمرد والعصيان من الخارج. فتخلص مباشرة من المتآمرين وأعدائه في الداخل فحكم عليهم بالإعدام.

ثم أنتقل إلى ثيساليا(Thessaly) حيث حصل حلفاءه هناك على استقلالهم وسيطرتهم وإستعادة الحكم في مقدونيا. وقبل نهاية صيف 336 ق.م. أعادَ تأسيس موقعهِ في اليونان وتم إختياره من قبل الكونغرس في كورينث (Corinth) قائداً.



حملته على الفرس

أولا حماية مقدونيا واليونان

وفي العام 335 ق.م. وكحاكم على جيش اليونان وقائد الحملة ضد الفرس، وكما كان مخطط من قبل أبيه. قام بحملة ناجحة إلى نهر دانوبا وفي عودته سحق في أسبوع واحد الذين كانوا يهددون أمته من اليرانس(Illyrians ) مرورا بثيبيس (Thebes) اللتان تمردتا عليه حيث قام بتحطيم كل شيء فيها ما عدا المعابد وبيت الشعر اليوناني بيندار(Pindar)، وقام بتحويل السكان الناجون وكانوا حوالي 8،000 إلى العبودية. سرعة الإسكندر في القضاء على ثيبيس كانت بمثابة عبرة إلى الولايات اليونانية الأخرى التي سارعت إلى أعلان رضوخها على الفور.


المواجهة الأولى مع الفرس

بدأ الإسكندر حربه ضد الفرس في ربيع عام 334 قبل الميلاد حيث عبر هيليسبونت (بالإنجليزية: Hellespont) دانيدانيليس الجديدة) بجيش مكون من 35،000 مقدوني وضباط من القوات اليونانية بمن فيهم أنتيجواس الأول (بالإنجليزية: Antigonus I) وبطليموس الأول وكذلك سيليكوس (بالإنجليزية: Seleucus I)، وعند نهر جرانيياس بالقرب من المدينة القديمة لطروادة، قابل جيش من الفرس والمرتزقة اليونان الذين كانوا حوالي 40،000 وقد سحق الفرس وكما أشير في الكتابات القديمة وخسر 110 رجلا فقط. وبعد هذه الحرب الضارية أصبح مسيطرا على كل ولايات آسيا الصغرى و أثناء عبوره لفرجيا (Phrygia) يقال أنه قطع بسيفه "الجوردان نوت" (بالإنجليزية: Gordian knot).


مواجهة داريوس الثالث

وباستمرار تقدمه جنوبا، واجه الإسكندر جيش الفرس الأول الذي قاده الملك داريوس الثالث (بالإنجليزية: Darius III) في أسوس (بالإنجليزية: Issus) في شمال شرق سوريا. ولم يكن معروف كم عدد جيش داريوس بعدد يبلغ حوالي 500،000 رجل ولكن يعتبر المؤرخون هذا العدد بأنه مبالغة. ومعركة أسيوس في عام 333 قبل الميلاد أنتهت بنصر كبير للإسكندر وبهزيمة داريوس هزيمة نكراء،ففرَ شمالاً تاركاُ أمه وزوجته وأولاده حيث عاملهم الإسكندر معاملة جيدة وقريبة لمعاملة الملوك.وبعد استيلاء الاسكندر على مناطق سورية الداخلية وحتى نهر الفرات اتجه نحو الساحل السوري غربا وقدمت مدينة صور(بالإنجليزية: Tyre) المحصنة بحريا مقاومة قوية وثابتة أمام الإسكندر إلا أن الإسكندر أقتحمها بعد حصار دام سبعة أشهر في سنة 334 قبل الميلاد ثم فتح غزة ثم مر إلى مصر حيث أستقبل كمنقذ، وبهذا النجاح أمن التحكم بخط الساحل الشرقي للبحر المتوسط. وفي عام 332 وجد على رأس نهرالنيل مدينة سماها الاسكندرية (سميت على اسمه فيما بعد) . وسيرين (بالإنجليزية: Cyrene ) العاصمة القديمة لمملكة أفريقيا الشمالية(سيرناسيا) خضعت فيما بعد هي الاخرى وهكذا يكون قد وسع حكمه إلى الاقليم القرطاجي.


الإسكندرية في مصر

في ربيع عام 331ق.م. قام الإسكندر بالحج إلى المعبد العظيم ووسيط الوحي آلهة الشمس آمون-رع(Amon-Ra) المعروف بزيوس(Zeus) عند اليونان، حيث كان المصريين القدامى يظنون بأنهم أبناء الـه الشمس أمون-رع (بالإنجليزية: Amon-Ra ) وكذلك كان حال الحاكم الجديد لمصر الإسكندر الاعظم بأن الحج الذي قام به آتى ثماره وأصبح ابناً للآله وذلك لاعتقاده بأن أصوله الـهية. بالعودة إلى الشمال مرة اخرى.

تهاية داريوس

أعاد ترتيب قواته في صور(Tyre) بجيش مكون من 40،000 جندي مشاة و7،000 فارس عابرا نهري دجلة (بالإنجليزية: Tigris) والفرات (بالإنجليزية: Euphrates) وقابل داريوس (بالإنجليزية: Darius) على رأس جيش بحوالي مليون رجل بحسب الكتابات القديمة. وقد استطاع التغلب على هذا الجيش و هزيمته هزيمة ساحقة في معركة جاوجاميلا (بالإنجليزية: Battle of Gaugamela) في 1 أكتوبر عام 331 ق.م. فرَ داريوس مرة أخرى كما فعل في (أسيوس) و يقال بأنه ذبح في ما بعد على يد أحد أخدامه.

بابل

حوصرت مدينة بابل (بالإنجليزية: Babylon) بعد معركة (جاوجاميلا) و كذلك مدينة سوسا(Susa) حتى فتحت فيما بعد، وبعد ذلك وفي منتصف فصل الشتاء اتجه الإسكندر إلى بيرسبوليس (بالإنجليزية: Persepolis ) عاصمة الفرس. حيث قام بحرقها بأكملها انتقاما لما فعلة الفرس في أثينا في عهد سابق. وبهذا الاجتياح الاخير الذي قام به الإسكندر أصبحت سيطرته تمتد إلى خلف الشواطيء الجنوبية لبحر الخزر (بالإنجليزية: Caspian sea) متضمناً أفغانستان وبلوشستان الحديثة وشمالاً من باكتريا (Bactria) وسوقديانا(Sogdiana) وهي الان غرب تركستان و كذلك تعرف بآسيا الوسطى. أخذت من الإسكندر ثلاث سنوات فقط من ربيع 333 إلى ربيع 330 ليفتح كل هذه المساحات الشاسعة. وبصدد اكمال غزوه على بقايا امبراطورية الفرس التي كانت تحوي جزءاً من غرب الهند، عبر نهر اندوس(Indus River) في عام 326 قبل الميلاد وفاتحا بذلك البنجاب (بالإنجليزية: Punjab) التي تقرب من نهر هايفاسيس (Hyphasis) والتي تسمى الان بياس (Beās) وعند هذه النقطة ثار المقدونيين ضد الإسكندر ورفضوا الاستمرار معه فقام ببناء جيش آخر ثم أبحر إلى الخليج العربي ثم عاد براً عبر صحراء ميديا(Media) بنقص كبير في المؤونة فخسر عدداً من قواته هناك. أمضى الإسكندر حوالي سنة وهو يعيد حساباته ويرسم مخططاته ويحصي المناطق التي سيطر عليها في منطقة الخليج العربي للاستعداد لاجتياح شبه الجزيرة العربية.


نهايته في بابل

وصل الإسكندر إلى بابل (بالإنجليزية: Babylon) في ربيع 323 ق.م في بلد تدعى سوسة على نهر الفرات في سوريا . في شهر يونيو أصيب بحمى شديدة مات على أثرها تاركاً وراءه امبراطورية عظيمة واسعة الأطراف.

وهو على فراش الموت نطق بجملة غامضة بقي أثرها أعواما كثيرة حيث قال إلى الأقوى (بالإنجليزية: To the strongest) يعتقد أنها قادت إلى صراعات شديدة استمرت حوالي نصف قرن من الزمن.


عسكرية الإسكندر

كان الإسكندر من أعظم الجنرالات على مر العصور حيث وصف كتكتيكي و قائد قوات بارع و ذلك دليل قدرته على فتح كل تلك المساحات الواسعة لفترة وجيزة. كان شجاعا و سخيا ، و شديدا صلباً عندما تتطلب السياسة منه ذلك . و كما ذكر في كتب التاريخ القديمة بأنه كان مدمن .... فيقال أنه قتل أقرب أصدقائه كليتوس (Clitus) في حفلة شراب حيث أنه ندم على ذلك ندما عظيما على ما فعله بصديقه . وصفوه بأنه ذا حكمة بحسب ما يقولونه المؤرخون بأنه كان يسعى لبناء عالم مبني على الأخوة بدمجه الشرق مع الغرب في امبراطورية واحدة . فقد درب آلاف الشباب الفرس بمقدونيا و عينهم في جيشه ، و تبنى بنفسه عادات و تقاليد الفرس و تزوج نساء شرقيات منهم ركسانا (Roxana) التي توفيت عام 311 ق.م ابنة أكسيراتس (Oxyartes) التي لها صلة قرابة مباشرة( لداريوس) ، و شجع ضباط جيشه و جنوده على الزواج من نساء فارسيات.


أهم أعماله
أهم ما قام به دخوله مدينة الإسكندرية ( التي سميت بإسمه ) و تغييرها تغييرا جذريا حيث أبدا لها اهتماما خاصا و كانت مهيئة بالمكان الاستراتيجي الجيد و وفرة الماء حيث أقبل عليها في عهده التجار و الطلاب و العلماء و جميع الفئات و بهذه الإنجازات أصبحت اللغة اليونانية واسعة الإنتشار و مسيطرة على لغات العالم .


فيلم سينمائي
قامت هوليوود بإصدار ... عام 2004 عن حياة الأسكندر الكبير، ال... تعرض للكثير من النقد حيث عرض الأسكندر الكبير في بعض مقاطع ال... بأنه يقوم بممارسات ...ية مثلية.




لقطة من الفيلم






0
0
0
ساري الغدرا غير متواجد حالياً  
قديم 26-02-2008, 02:19PM   #5
العضوية الذهبية
 
الصورة الرمزية ساري الغدرا
 
تاريخ التسجيل: 12 2002
المشاركات: 28,425
رد : أمبراطوريات وتاريخ فارس









0
0
0
السلوقيون

0
0
0
السلوقيون (312 ق.م, 64 ق.م) هي سلالة هلنستية ترجع تسميتها إلى مؤسس الأسرة الحاكمة للدولة السلوقية، سلوقس الأول نياكتور أحد قادة جيش الإسكندر، شكلت هذه الدولة إحدى دول القادة الخلفاء(Diadochi)، التي نشأت بعد موت الإسكندر المقدوني، وخلال القرنين الثالث والثاني قبل الميلاد حكمت منطقة غرب آسيا، ومتدت من تراقيا غرباً وحتى الهند شرقاً. كان للسلوقيين الدور الكبير في تفاعل الحضارتين الإغريقية و الشرقية. كثيراً ما يرد ذكر السلوقيين لدى المؤرخين الغربيين كأعداء لروما، خلال ما عرف بالحروب الرومية السورية (Roman-Syrian War) في القترة مابين( 192- 188 ق.م) بقيادة أنطيوخس الثالث الكبير (Antiochus III the Great)


امتداد الإمبراطورية السلوقية في أقصى إتساعها باللون الأصفر

0
0
0
الامتداد-
غنم الإسكندر المقدوني أراضي الإمبراطورية الأخمينية وكانت حصّة السلوقيين الجزء الأكبر منها، فيما عدا مصر التي نالها البطالمة، وهكذا كانت حددود الدولة:

شرقاً: دولة ماوريا في الهند
غرباً: الدولة المقدونية في اليونان
شمالاً:المملكة البكترية الإغريقية (Greco-Bactrian Kingdom)
جنوباً: شبه الجزيرة العربية، ومصر البطلمية
شاملة بذلك كلاً من أسيا الصغرىو الهلال الخصيب و فارس

كانت عاصمة الدولة سلوقية دجلة في العراق لكن تم نقل عاصمتهم في ما بعد إلى مدينة أنطاكية في سوريا التي أسسوها. و مع هذا الامتداد الهائل إلا أنه يمكن اعتبار منطقة شمال غرب الهلال الخصيب هي المنطقة النواة للإمبرطورية السلوقية، وذلك من خلال المدن الأربعة (Tetrapolis) التي أزدهرت في هذه المرحلة وهي: أنطاكية و سلوقية على شاطئ البحر الأبيض المتوسط التي اعتبرت الميناء الهام لأنطاكية على بعد 32 كم منها عند مصب نهر العاصي، واللاذقية، و أفاميا

تاريخ


عملة معدنية تعود لحقبة الملك السلوقي أنطيوخس الرابع

كان سلوقس الأول نياكتور أحد القادة الخلفاء(Diadochi) الذين اجتمعوا بعد موت الإسكندر المقدوني في مؤتمر تريباراديس (Triparadisus) عند العاصي عام (321 ق.م) لتقاسم الإمبرطورية، وكان أن نال سلوقس الأول ولاية بابل، لكنه ما لبث أن هرب إلى بطليموس الأول إثر الهجوم الذي شنه القائد أنتيغونوس الأول (Antigonus I Monophthalmus) في العام (316 ق.م) على شرق الهلال الخصيب، لكنه عاد في العام (312 ق.م) زأعلن بداية الحكم السلوقي رسمياً، وتبع ذلك في العام (305 ق.م) بتلقيب نفسه ملكً إسوة بباقي القادة الخلفاء، وجعل من سلوقية دجلة عاصمة لحكمه، وتابع سلسلة من المعارك في شرق الإمبرطورية، وكان أن تخلى بعد صلح عن مناطق قريبة من الهند لصالح دولة ماوريا

شكل أنتيغونوس الأول خطراً على بقية القادة الخلفاء بمطالبته لنفسه بخلافة الإسكندر،و ما كان من سلوقوس الأول إلا أن تحالف مع القائد ليسيماخوس (Lysimachus) وهزماه في معركة إبسوس (Ipsus) بالعام (301 ق.م) في فريجيا، وبذلك ضم غرب الهلال الخصيب وطور أنطاكية لتصبح عاصمة ثانية لحكمه، إلا أن ليسيماخوس (Lysimachus) الذي سيطر على مقدونيا أصبح مصدر خطر على سلوقس الأول، مما أدى إلى وقوع معركة بينهما في كوروبديون (Corupedium) (مانيسا حالياً) بالعام (281 ق.م) أنتصر فيها سلوقس الأول ويضع تحت قيادته الجزء الأكبر من أمبرطورية الإسكندر، وفي أنثاء تقدمه في مقدونيا أغتاله بطليموس كراونوس (Ptolemaios Keraunos)أحد المطالبين بالعرش المقدوني في نفس العام (281 ق.م)

حروب و معارك
لم يعترف السلوقيون بسيادة البطالمة على القسم الجنوبي الغربي من الهلال الخصيب، المسمى (Coele-Syria / ربما كل سورية) وخاضوا ضدهم سلسلة من الحروب عرفت باسم الحروب السورية (278- 168 ق.م) لم يستطيعوا في الأربعة الأولى منها تثبيت سيادتهم العسكرية، كما حاربت الدويلات الهلنستية بعضها في الأنضول، وحارب السلوقيون مجموعات البدو البرثين الذين نزلوا منطقة جنوب بحر قزوين وشكلوا ماعرف بدولة الأشكانيان أو الأرشيكون.

ودام أمر الحروب بعد تولي أنطيوخس الأول سوتر (281- 261 ق.م) (Antiochus I Soter) ابن سلوقس الأول، حيث تحالف مع ماجاس القوريني (Magas of Cyrene) ضد بطليموس الثاني في الحرب السورية الأولى، لكنه لم يحقق نجاحاً يذكر، وأتت نهايته في إحدى المعارك ضد الكلت، وتولى بعده ابنه أنطيوخس الثاني ثيوس (Antiochus II Theos) حكم( 261- 246 ق.م) الذي حصل في الحرب السورية الثانية على أجزاء من ايونيا (Ionia)، ثم تولى سلوقس الثاني كالينيكوس (Seleucus II Callinicus) حكم (246- 226 ق.م) والذي حصلت الحرب السورية الثالثة في عهده، حيث تقدمت الجيوش البطلمية بقيادة لبطليموس الثالث حتى الفرات، إلا أنه سرعان ما عاد إلى مصر بسبب نزاع في البيت الملكي، مما سهل على سلوقس الثاني استعادة مناطق نفوذه

مع أعتلاء أنطيوخس الثالث الكبير الحكم في (123- 187 ق.م) وهو الأخ الأصغر لسلوقس الثالث كيرانوس (Seleucus III Ceraunus)، عادت الدولة السلوقية لتستعيد بعض قوتها، فقد أعادت السيطرة على أجزاء من الأنضول وصولاً إلى أرمينيا، و أجزاء من (كل سورية) في الحرب السورية الرابعة في معركة رفح في العام ( 217 ق.م) الذي واجه بها بطليموس الرابع، إلا أنه استطاع في العام (200 ق.م) السيطرة التامة على منطقة جنوب غرب الهال الخصيب في معركة بانياس الحولة، كما و عمت سيطرت الدولة السلوقية بدأ من العام (196 ق.م) على كل أسيا الصغرى بما في ذلك المناطق الساحلية التي خضعت سابقاً للسيطرة البطلمية، ومتد نفوذ الدولة حتة تراقيا، مما أدى إلى المواجهه مع الرومان الذين دخلوا المنطقة اليونانية في نفس الفترة بما عرف باسم الحروب الرومية السورية (Roman-Syrian War) في القترة مابين( 192- 188 ق.م) والتي انتهت بخسارة السلوقيين في معركة ماغنسيا (Magnesia)في العام (190 ق.م) واضطر الدولة السلوقية إلى توقيع معاهدة صلح أفاميا( في فريجيا) عام (188 ق.م) مع الجمهورية الرومية، تراجعت بموجبها الدولة السلوقية حتى كيليكيا

بعد موت أنطيوخس الثالث (187 ق.م) استقلت الأقليم التي ضملت لدولة في عهده واقتصرت حدود الدولة السلوقية على الهلال الخصيب وغرب أيران،و بدأت الإمبراطورية الرومانية بفرض سطوتها، وكذلك الإمبراطورية الفارسية، ، وعادة الأوضاع لتتحسن مع اعتلاء أنطيخوس الرابع أبيفانوس العرش (157-164 ق.م) حيث حدثت الحرب السورية السادسة (170 ق.م) والتي سيطرت بموجبها الدولة السلوقية على الجزء الأكبر من مصر السفلى، إلا أنه في يوم إلفسينا عام (168 ق.م) طلب منه مبعوث الإمبراطورية الرومانية التراجع من مصر، وفعل، و في طريق عودته قام بتدمير معبد أورشليم (القدس) في العام (167 ق.م) لمعاقبة اليهود الذين تحالفوا مع البطالمة ضد الدولة، وعلى أثر ذلك حدثت الثورة الحشمونية (المكابية اليهودية) في جنوب غرب الهلال الخصيب (فلسطين) (165 ق.م)، كذلك أعاد أنطيخوس الرابع ضم أرمينا للدولة السلوقية، ومات في إحدى المعارك على الجبهة الشرقية.

بين عامي 162 و 150 ق.م اعتلا عرش الملكلة السلوقية ديمتريوس الأول سوتر (Demetrius I Soter) ابن سلوقس الرابع الذي عاد من أسره في روما، وأعاد شرق الهلال الخصيب من يد السيطرة الفارسية، وكانت هذه الفترة بداية المواعات على الحكم والقلاقل الداخلية في المملكة، و مع العام (142 ق.م) تسنى لديودوتوس (Diodotus Tryphon) الملك ،الأمر الذي أدى إلى ثورات في العديد من المدن واستقلال أو حكم ذاتي لكل من صور و صيدا وطرابلس وعسقلان واللاذقية وأورشليم و بيروت ومحولة منه لتهدئة الأوضاع الداخلية قام بإعفاء مقاطعة يهوذا من الضرائب و منحها نوع من الحكم الذاتي ، كما ازداد نفوذ الأنباط في جنوب غرب الهلال الخصيب وتلقب زعماؤهم بالملوك (منذ أواسط القرن الثاني) ، ونافسوا دولة يهوذا، وبقيت حال الفوضى وفقدت المملكة جزأها الشرقي للفرس مرة أخرى، إلى أن تولى الحكم أنطيخوس السابع الصيديوني (Antiochus VII Sidetes) حكم (138- 129 ق.م) حيث أعاد سيطرة الدولة على كامل الهلال الخصيب



نهاية الدولة

نقود عليه تيگران ملك أرمينيا


بعد حكم أنطيخوس السابع خضعت الدولة السلوقية لنفوذ وتدخل المملالك المجوارة وخصوصاً المملكة البطلمية، وبدأ من العام (125 ق.م) تواجد أكثر من ملك في نفس الوقت للدولة، فكان البطالمة يتحالفون مع المطالبين بالعرش في سبيل إضعاف الملوك الموجدين على العرش،وزادت الصرعات الداخلية في المملكة وفي البيت الملكي بين الأخوة وأبناء العمومة، وبقي الحال على ذلك حتى العام (83 ق.م ) حيث أستغل ملك أرمينيا تيگران (Tigranes the Great) حكم (83- 69 ق.م) هذه الفوضى وقام بحتلال سوريا، ولكنه مالبث أن هزم في مواجهته مع الرومان في العام (69 ق.م) ، وعاد الملك السلوقي تحت حكم الملك أنطيخوس الثالث عشر (Antiochus XIII Asiaticus) حكم (69- 64 ق.م) ولكنه تابع للقيادة الرومية، وكان أن نافسه ابنه فيبيب الثاني (65- 63 ق.م)، إلا أن القائد الروماني بومبي أنها الحكم السلوقي في العام (63 ق.م) وذلك بتأسيسهماعرف بالولايةالرومانية السورية
0
0
0
تحيتي
ساري الغدرا غير متواجد حالياً  
قديم 28-02-2008, 10:22AM   #6
العضوية الذهبية
 
الصورة الرمزية ساري الغدرا
 
تاريخ التسجيل: 12 2002
المشاركات: 28,425
رد : أمبراطوريات وتاريخ فارس









0
0
0

ساسانيون

0
0
0

الإمبراطورية الساسانية الفارسية الثانية
اللغة الرسمية البهلوية
العاصمة المدائن, في سني الإمبراطورية الأولى أردشير - خْوارّة
الحكم ملكي
عمر الإمبراطورية' 425 سنة '
لقب رأس الدولة' شاهنشاه '
عدد الأباطرة' 30 إمبراطور '
الهيئة التنفيذية مجلس الوزراء
التأسيس 226
الإنحلال الفتح الإسلامي ووفاة يزدجرد الثالث في مرو عام 651.
أول امبراطور أردشير الأول (226-241)
آخر امبراطور يزدجرد الثالث (632-651)
الدولة السابقة الإمبراطورية الفرثية
الدولة اللاحقة الخلفاء الراشدون
العملة دراخما

0
0
0
0

يرجع تسمية الساسانيين إلى الكاهن الزرادشتي ساسان الذي كان جد أول ملوك الساسانيين أردشير الأول.

الإمبراطورية الساسانية الاسمُ إستعملَ للسلالةِ الإيرانيةِ الرابعةِ، والإمبراطورية الفارسية الثانية (226 - 651).

السلالة الساسانية أُسّستْ مِن قِبل الملك أردشير الأول بعد هَزيمة ملكِ ألبارثيين / ألفرثيين الأخير أرتبانوس الرابع، وإنتهتْ عندما حاول ملك الدولة الساسانية الأخير يزدجرد الثالث (632 -651) مكافحة الخلافة الإسلامية المبكرة أوّل الإمبراطوريات الإسلامية لمدة 14 سنة.

أرض الإمبراطوريةَ الساسانية أحاطتْ كل إيران اليوم، العراق، أرمينيا، أفغانستان، الأجزاء الشرقية من تركيا، وأجزاء من سوريا، باكستان، أرض القوقاز، آسيا الوسطى، وجزيرة عربية. أثناء حكم الملك كسرى الثاني (590-628) كانت مصر، الأردن، فلسطين، ولبنان أيضاً ملحقة بالإمبراطوريةِ. سمى الساسانيون إمبراطوريتهم (إيران شهر) أي سيادة الإيرانيين الآريون.

العصر الساساني يحيط طول فترة العصر القديمِ المتأخّرةِ، ويعتبر أحد أهم العوامل المؤثرة في تاريخ إيران القديم، شهدت الفترة الساسانية الإنجاز الأعلى للحضارة الفارسية، وشكّلتْ هذه الفترة الإمبراطوريةَ الإيرانيةَ العظيمةَ الأخيرةَ قبل الغزو الإسلاميِ وتبني الإسلامِ.

أَثرت بلاد فارس على الحضارة الرومانية إلى حدٍّ كبير أثناء العهد الساساني، تأثيرهم الثقافي يَمتدُّ أبعد كثيراً إلى ماوراء حدودِ الإمبراطوريةَ الإقليميةَ، يَصِلُ بقدر ما إلى أوروبا الغربية، أفريقيا، الصين، والهند، وأيضاً لعب دوراً بارزاً في تشكيلِ أنواع من الفنون في القرون الوسطى الأوروبية والآسيوية.

دخل هذا التأثيرِ إلى العالم الإسلاميِ مبكراً، حوّلتْ ثقافة السلالةَ الفريدةَ والأرستقراطية الغزو الإسلاميَ لإيران إلى عصر نهضةٍ فارسي.



الإمبراطورية الساسانية في أقصى اتساع لها سنة 500 م

الأصول والتاريخ المبكّر (205-310)

الملك أردشير الأول (226 -241) هو مؤسس السلالة الساسانية، وهو سليل صفّ كهنةِ الإلهة في أنيهتا في إصطخر، بيرسيس في بِداية القرن الثالث كانت تحت حكم بيرسيس بابك بن ساسان أب الملك أردشير الأول، ومن الواضح أن بابك بن ساسان كان أصلاً حاكم بلدة صغيرة تسمى كيير ولكن قام بابك بخلع جوسيهر الملك الأخير للبازرنجيدزوقام بابك بن ساسان بتعيين نفسه كحاكمِ جديد لها. أمه رودهاج كانت بنت حاكمِ إقليم بيريس، المؤسس الرمزي للخَطِّ كَانَ ساسان بن بابك الكاهن الأعظم لأنيهتا وجد الملك أردشير الأول، جُهود بابك بن ساسان في كَسْب القوَّةِ المحليّةِ في ذلك الوقت لم تلفت إنتباهِ الإمبراطور البارثي أرتبانوس الرابع (216 -224) في البداية لأنه كان مشغولاً في صراع مع الإمبراطور البارثي فولجاسيس الرابع في بلاد ما بين النهرينِ. زاد الصراع بين بابك بن ساسان والبارثيين واستطاع ابن بابك الأكبر سناً شابور تَوسيع قوَّتِهم بالسيطرة على كل بيرسيس. إنّ الأحداثَ اللاحقةَ مريبة جداً بسبب الطبيعةِ السطحيةِ للمصادرِ وهي على أية حال مُتَأَكِّدة موتِ بابك بن ساسان بعد ذلك حوالي سنة 220م، الملك أردشير الأول مؤسس الدولة الساسانية الذي كان في ذلك الوقت حاكمَ بارابجيرد دخل في صراع على سلطة ملكِه مَع أخيه الأكبرِ شابور، المصادر تُخبرُنا أن الأخ الأكبر شابور اجتمع مع أخيه في سنة 222 وقُتِلَ عندما انهار سقف بناية عليه.
بعد ذلك تحرّكَ الملك أردشير إلى جنوب بيرسيس وبنى مدينة أردشير خوارَّاه، وكانت هذه المدينة محمية جيداً بواسطة الجبالِ العاليةِ والحصينةِِ. أصبحَت هذه المدينة مركزَ كفاح الملك أردشير لبناء إمبراطوريته لكَسْب قوَّةٍ أكثرِ، المدينة أُحيطتْ بحائط دائري عالٍ، ربما شابهت بذلك مدينة بارابجيرد التي كان يحكمها الملك أردشير، وعلى جانبِ الشمالَ من المدينة تم بناء قصر كبير، بقايا المدينة لازالت موجودة.
بعد أن قام الملك أردشير الأول بتَأسيس قاعدتِه في بيرسيس، توسعت أراضي إمبراطوريته بسرعة، أصبح الملك أردشير يطلب القسم من أمراء فارس المحليين وأصبح يَكْسبُ السيطرةً على المحافظاتِ المجاورةِ لكرمان، أصفهان، سوسينيا، ميسينيا. هذا التوسع السريع لإمبراطورية الملك أردشير بدأ أخيراً يلفت انتباهِ الملك أرتبانوس الرّابع بأن أردشير أصبح ملكاً عظيماً. الملك أرتبانوس الرّابع أَمرَ حاكمَ خوزستان أولاً للإنقلاب ضدّ الملك أردشير في 224 م، لكن هذا الانقلاب إنتهى إلى نصر رئيسي للملك أردشير نفسه، وزَحفَ الملك أرتبانوس الرابع ثانية ضدّ الملك أردشير الأول في 224 م.

جيوش الملكين أرتبانوس وأردشير إشتبكتْ في هرمزديجان، وقُتِلَ الملك أرتبانوس الرابع، واستمر الملك أردشير في الغَزْو للمحافظاتِ الغربيةِ الفارسيةِ للإمبراطورية الإخمينية. تُوّجَ الملك أردشير الأول في سنة 226 م في تسيفون كحاكم وحيد لبلاد فارس، وأخذ لنفسه لقب (شاهنشاه) أَو (ملك الملوكِ)، وتَذْكرُ النقوشَ القديمة أن لقب (أدهور أناهيد) لقب للملكة معناه (ملكة الملكاتِ)، لكن علاقة الملكة مَع الملك أردشير الأول لم تكن أساسية، وبذلك انتهت الإمبراطورية الإخمينية الفارسية التي استمرت لـ 400 سنة وبدأت الإمبراطورية الساسانية الفارسية التي استمرت لأربعة قرون.


على مدى السَنَوات القليلة القادمة للإمبراطورية، بعد التمرّداتِ المحليّةِ حول الإمبراطوريةِ، استطاع الملك أردشير الأول تَوسيع إمبراطوريتِه الجديدةِ أبعد إلى الشرقِ والمنطقة الشمالية الغربيةِ، واستطاع أن يفتح محافظاتَ جرجان، سيستان، خراسان، مرجيانا، بلخ، خوارزم. وأضافَ البحرين أيضاً والموصل إلى الإمبراطورية الساسانية.

تدعي النقوش الساسانية القديمة أنه بعد ذلك تم إستسلام ملوكِ كوشان ، توران ، مكران للملك أردشير الأول بالرغم من أن هذا الإذعان حصل بالأدلة النقدية على الأرجح لابنِ الملك أردشير وهو الملك شابور الأول في الحقيقة ، ولكن قامت الإمبراطورية الساسانية بإعتداءات ضدّ مدينة الحضر ، أرمينيا ، والأديابيين لمحاولة السيطرة عليها ولكن كان النجاح لهذه الاعتداءات والحملات قليلاً .

استمر الملك شابور الأول (241-272) ابن الملك المؤسس أردشير الأول بالتوسّعِ للإمبراطورية الساسانية ، واستطاع أن يَفْتحُ باكتريا ، كوشان ، وقاد الملك شابور الأول عِدّة حملات ضدّ الإمبراطورية الرومانية بالدخول في العُمق الثاقب للأرضِ الرومانية ، الملك شابور الأول فتح وسلب أنتوتشيا في سوريا في سنة 253 م أَو 256 م .


وفي نهاية الأمر استطاع الملك شابور الأول هزيمة الأباطرةَ الرومانَ جورديان الثّالث (238 -244) ، وفيليب العربي (244 -249) ، واستطاع هزيمة وأسر الإمبراطور الروماني فاليريون (253-260) في سنة 259 م ووضعه في السجنِ الفارسيِ بعد معركةِ إيديسا التي أصابت الرومان بخزي كبير .

الملك شابور الأول إحتفل بنصرِه وقام بنحت الصخرةِ الرائعةِ في نقش رستم ويظهر فيها الأباطرة الرومان جورديان الثالث وفيليب العربي وفاليريون ، ويظهر النحت فاليريون يركع على ركبة واحدة أمام الملك شابور وتحت حصان الملك شابور جسد الملك جورديان الثالث ، ووقد وضع هذا النحت والنقش تذكاري باللغتين الفارسية واليونانية مع نقش رستم بالقربِ من بيرسيبوليس .

بين عامي 260 م و 263 م فَقَدَ الملك شابور الأول بعض الأراضي التي احتلها فقد استولى عليها الملك أودينثوس حاكم مملكة تدمر العربية الحليف للرومان ، واستطاع ملك تدمر استعادة الشرق الروماني الذي احتله الفرس الساسانيين وإعادته للإمبراطورية الرومانية .

كانَ عند الملك شابور الأول خططُ تنمية مركّزةُ وأَسّسَ العديد مِنْ المُدنِ ، البعض منها إستقرّ جزئياً مِن قِبَلِ المهاجرين مِنْ الأراضي الرومانيةِ ، هؤلاء المهاجرين ومن ضمنهم المسيحيين استطاعوا أن يمارسوا إيمانَهم بحرية تحت حُكُمِ الساسانيين . مدينتان : بيشابور ونيشابور ، سميتا على اسمه . الملك شابور فضّل الديانة المانوية خصوصاً . وحَمى المانويين وأرسلَ الكثيرَ من المانويين مبشّرين في الخارج .

الملك شابور الأول صادق أيضاً الحبر البابلي اليهودي صموئيل وهذه الصداقةِ كَانتْ مفيدةَ للجالية اليهوديةِ وأعطتْهم المجال لتأجيل العديد مِنْ القوانينٍ الإدارِية المُشَرَّعةِ المستبدّةِ ضدّهم . انعكس على ذلك أن الملوك الساسانيين الذي جاؤوا بعد الملك شابور الأول كان عندهم التسامح الديني . الملك بهرام الأول (273-276) اضطهد ماني وأتباعه تحت ضغط من الزرادشتيين المجوس فقام الملك بهرام الأول بسجن ماني وطَلب قَتله ، ماني ماتَ - طبقاً للأسطورةِ - في السجنِ وهو يَنتظرُ إعدامَه .

الملك بهرام الثاني (276-293) اتبع سياسةَ أبيه الدينيةِ ، وقد كَانَ حاكماً ضعيفاً وفَقدَ عِدّة محافظات غربية واستولى عليها الإمبراطورِ الرومانيِ كاريوس (282-283) وأثناء حكمِه خسر أغلب أرمينيا بعد نِصْفِ قرن مِنْ الحُكُمِ الفارسيِ لها ، واستولى عليها الإمبراطور الروماني دياقلوس (284-305)
الملك الساساني بهرام الثالث حَكمَ في سنة 293 م وتوفي في نفس السنة .

وحكم بعده الملك الساساني نيرسيه (293-302) وبَدأَ حرباً أخرى مَع الرومان ، وبعد نجاحِ مبكّرِ ضدّ الإمبراطورِ جاليريوس قُرْب كالينيكوم على الفرات في 296م ، الملك نيرسيه هُزِمَ بشكل حاسم في كمينِ بينما كَانَ وهو مع حريمِه في أرمينيا في 297م .

في المعاهدةِ التي جاءت نتيجة هذه الحربِ ، تَركَ الساسانيون كُلّ الأراضي غرب دجلة ووافقتْ الإمبراطورية الساسانية ألا تَتدخّلَ في شؤونِ أرمينيا وجورجيا .

بعد هذه الهزيمة الساحقةِ ، الملك الساساني نيرسي إستقالَ في سنة 301 م ، وماتَ من الحزنِ بَعْدَ سَنَة .

ابن الملك نيرسي الملك هرمز الثاني (302-309) اعتلى العرش ، وبالرغم من قمع الثورات في سيستان وكوشان ، إلا أن هرمز الثّاني كَان حاكماً ضعيفاً آخر وغير قادر على السَيْطَرَة على النبلاء في الإمبراطورية وقد قتله البدو بينما هو في رحلة صيد في سنة 309 م
.





0
0
0

تحيتي
ساري الغدرا غير متواجد حالياً  
قديم 28-02-2008, 10:24AM   #7
العضوية الذهبية
 
الصورة الرمزية ساري الغدرا
 
تاريخ التسجيل: 12 2002
المشاركات: 28,425
رد : أمبراطوريات وتاريخ فارس









0
0
0

تابع للساسانيون

0
0
0

العصر الذهبي (309-379)

بعد موت الملك الساساني هرمز الثاني تعرضت الإمبراطورية الساسانية للهجمات الجنوبية من العرب فبدؤوا االهجوم على المدن الجنوبية وسلبها وتدميرها ، بل ذهبوا إلى أبعد من ذلك وبدؤوا بالهجوم على محافظة فارس مسقط رأس الملوك الساسانيين وذلك بسبب قيام النبلاء في الدولة في الدولة بقتل ابن الملك هرمز الثاني ، وأعموا ابنه الثاني ، وسجنوا ابنه الثالث الذي فر لاحقاً إلى الأراضي الرومانية ، وحجز النبلاء عرش الدولة الساسانية للابن الذي لم يولد بعد من زوجات الملك هرمز الثاني ، ويقال أن الملك شابور الثاني (309-379) هو الملك الوحيد في التاريخ الذي تم تتويجه وهو في رحم أمه ، وقد تم وضع تاج الملك على بطن أمه ، الطفل شابور وُلِدَ ملكاً ، وأثناء شبابه كانت الإمبراطورية الساسانية تحت سيطرة أمه والنبلاء في الدولة ، فانتشر بين العرب والرومان والأتراك أن ملك الفرس صغير فطعموا في المملكة الساسانية ، ولكن شابور الثاني أثبت نشاطه وفعاليته في الحكم عند بلوغه سن الرشد .

شابور الثّاني في بداية قيادته كان صغيراً ولكنه قاد جيشه جنوباً ضدّ العرب واستطاع تأمين المناطقَ الجنوبيةَ مِنْ الإمبراطوريةِ ، ثمّ بَدأَ حملتَه الأولى ضدّ الرومان في الغربِ ، وحصد نجاحاً مبكّراً بعد حصارِ سنجاره ، على أية حال فتوحاته أوقفتها الهجماتِ الأتراك البدائيين على طول الحدودِ الشرقيةِ للإمبراطورية الساسانية وهدّدتْ هذه الهجماتِ ترانسوكسيانا وهي منطقة حرجة بشكل إستراتيجي يكون فيها سيطرةِ الفرس على طريق الحرير ، بالإضافة إلى أن قوات الملك شابور الثاني العسكرية ما كَانتْ كافيةَ للسيطرة على الأراضي الغربية التي احتلها ، فاضطر إلى توقيع معاهدة سلام مع الإمبراطور البيزنطي كوستنتيوس الثاني (353-361) والتي فيها وافقَ كلا الجانبينَ أَلا يُهاجمَ أراضي بعضهم البعضِ لفترة زمنية محددة .

الملك شابور الثّاني بعد ذلك زَحفَ بجيوشه شرقاً نحو ترانسوكسيانا لمُقَابَلَة الأتراك الشرقيين البدائيين وسَحقَ القبائلَ الآسيويةَ المركزيةَ ، وضَمَّ منطقتهم كمحافظة جديدة في إمبراطوريته .

تبع التوسّعُ الثقافيُ هذا النصرِ ، وإخترقَ الفن الفارسي تركستان ووصل إلى حد ما إلى الصين ، الملك شابور الثّاني بدأ مع الملك البدائي جرمباتيس حملتَه الثانيةَ ضدّ الرومان في 359 م ، وفي هذا الوقتِ بقوته العسكريةِ الكاملةِ ودعمِه من القبائل التركية البدائية كانت الحملة ضد الرومان ناجحة بشكل كبير ، ما مجموعه خمس محافظاتِ رومانيةِ تركها الرومان للفُرْس بعد إكتمال حملتهم ضدهم.

اتبع الملك شابور الثّاني سياسة دينية قاسية وفي عهدِه اكتملت مجموعة النصوص المقدّسة للزرادشتية المسماة أفيستا ، وتمت معاقبة المبتدع والمرتد عن الدين الزرادشتي وتم اضطهاد المسيحيين ، واضطهاد المسيحيين كان ردّ فعل ضدّ المسيحية التي اعتنقتها الإمبراطورية الرومانيةِ مِن قِبل قسطنطين الكبير (324-337)، ولكن الملك شابور الثّاني كان مثل الملك شابور الأول ، كَانَ وِدِّياً نحو اليهود الذين عاشوا في حرية نسبية في عهده ، وكَسبَ اليهود العديد مِنْ الفوائدِ في عهد الملك شابور الثاني .

في الوقت الذي مات فيه الملك شابور الثاني ، الإمبراطورية الساسانية الفارسية كَانتْ أقوى أكثر من أي وقت مضى ، فمع أعدائها في الشرقِ كانت الأوضاع هادئة ، وأرمينيا كانت تحت السيطرةِ الفارسية .


العصر المتوسط (379-489)

من موت الملك شابور الثاني حتى تتويج الملك الساساني قباذ الثاني (488-531) بلاد فارس كَانتْ مستقرّةَ بشكل كبير ، كانت هناك بعض الحروب بينها وبين الإمبراطورية البيزنطية ، في كافة أنحاء هذا العصرِ اختلفت سياسةِ الإمبراطورية الساسانية الدينية بشكل مثير مِنْ ملكِ إلى ملكٍ آخر ، ولكن على الرغم مِنْ وجود سلسلة من الزعماءِ الضعفاءِ إلا أن النظام الإداري للإمبراطورية الذي تم تأسيسه في عهد الملك شابور الثاني بَقى قوياً ، والإمبراطورية واصلتْ الإشتِغال عملياً .

ترك الملك شابور الثاني بعد موته في سنة 379 م إمبراطورية قويَّة لأخيه غير الشّقيقِ الملك أردشير الثاني (379-383) ابن فهرام من كوشان ، ولكن ابنه الملك شابور الثالث (383-388) لم يكن ذا موهبةٍ مثل أسلافه ، الملك أردشير الثاني الذي تولى العرش بصفته الأخ غير الشقيق أخفقَ في الوصول لمرتبة أخيه في الحكم ، والملك شابور الثالث سوداوياً في حكمه لإنْجاز أيّ شيء ، ولكن الملك بهرام الرّابع (388-399)، بالرغم من أنه لم يكن خاملاً كأبيه الملك شابور الثالث ولكنه كان يُخفقُ كثيراً في إنْجاز أيّ شئِ مهمِ للإمبراطوريةِ ، أثناء هذا الوقتِ تم تقسيم أرمينيا بالمعاهدةِ بين الرومان والإمبراطورية الساسانية ، الساسانيون مُؤَسَّسوا الإمبراطورية استردوا مرةً ثانية حُكُمهم على أرمينيا العظيمة ، بينما الإمبراطورية البيزنطية حصلت على جزء صغير غرب أرمينيا .

الملك بهرام الرابع ابن الملك يزدجرد الأول (399-421) كان يُقَارن في أغلب الأحيان بالإمبراطور الروماني قسطنطين الأول ، كان مثله ، كَانَ كلاهما قوياًّ جسدياً ودبلوماسياً ، كان الملك بهرام الرابع مشابهاً كثيراً لنظيره الروماني ، والملك يزدجرد الأول كان انتهازياً مثل قسطنطين الكبير ، الملك يزدجرد الأول زاولَ سياسة التسامح الديني وأعطى حريةَ جاهزةَ لإرتفاعِ الأقلّياتِ الدينيةِ فأوقفَ الإضطهادَ ضدّ المسيحيين وعاقبَ النبلاء وحتى الكهنة الذي إضطهدوهم. فكان ذلك علامة عهده السلمي تقريباً ، وجَعلَ بينه وبين الرومان سلاماً دائماً ، بل حتى أَخذَ الإمبراطور البيزنطي الشاب ثيودوسيوس الثاني (401-450) تحت وصايتِه ورعايته ، وتَزوّجَ أيضاً من أميرة يهودية أنجبت له ابناً يسمى نيرسيه .

الملك بهرام الخامس (421-438) الوريث للملك يزدجرد الأول هو أحد أكثر الملوكِ الساسانيين المشهورين وبطل العديد مِنْ الأساطيرِ ، وهذه الأساطيرِ إستمرّتْ حتى بعد دمارِ الإمبراطوريةِ الساسانية مِن قِبَلِ العرب ، الملك بهرام الخامس كان معروفاً أكثر باسم ( بهرام إي جور ) ، وقد كَسبَ التاجَ بعد موت الملك يزجرد الأول أو اغتياله رغم معارضةِ النبلاءِ بمساعدة أمبر الحيرة العربي المنذر بن النعمان ، وأمه كانت يهودية ، في سنة 427 م سَحقَ الملك يزدجرد الأول الهيفثليتيس البدائيين وهم المحتلين القادمين من الشرقِ ، وامتد تأثير الملك يزدجرد إلى آسِيَا الوسطى ، حيث بقيت صورته لقرونِ على عملةِ بخارى . خَلعَ الملك بهرام الخامس ملك أرمينيا التابعة للإمبراطورية الساسانيِة وجعل أرمينيا مجرد محافظة تابعة للدولة .

كان الملك بهرام الخامس هو المفضل في التقاليد الفارسية فهو يحكون العديد مِنْ قصصِ شجاعتِه والجمالِ ، إنتصاراتِه على الرومان والأتراك والهنود وأهل أفريقيا ، ومغامراتِه في الصيد وحتى العشق ، وقد سمي الملك بهرام الخامس ( بهرام إي جور ) لحبه للصيد وبشكل خاص يُطاردُ الـ ( أوناجر ) وهو حيوان قريب من الحصان ، وكانت فترة حكم الملك بهرام الخامي هي العصر الذهبي للإمبراطورية الساسانية ، فقد رَبحَ تاج الملك بتَنَافُس مع أَخِّيه ، وصَرفَ وقتاً كبيراً وهو يُحاربُ الأعداء الأجانبَ للإمبراطورية ، ولكنه أبقىَ نفسه في الغالب متسلياً بالصيد بفرقتِه المشهورةِ بالسيداتِ والخدمِ ، وقد جسّدَ الملك بهرام الخامس إزدهاراً ملكياً وفي عهده كُتِبَت أفضل قِطَعِ الأدبِ الساساني وتم إعداد قِطَع بارزة مِنْ الموسيقى الساسانية ، وكذلك الألعاب الرياضية مثل البولو أصبحتْ من التسالي الملكيةَ وهو التقليد الذي يَستمرُّ إلى هذا اليومِ في العديد مِنْ الممالكِ الحديثة .

الملك يزدجرد الثاني (438-457) ابن الملك بهرام الخامس كان حاكماً معتدلاً بالمقارنة مع الملك يزدجرد الأول ، ولكنه مارس سياسةً قاسية تجاه الأقليات الدينية خصوصاً المسيحية .

في بداية عهدِ الملك يزدجرد الثّاني كان جيش الإمبراطورية الساسانية تَجمّعاً خَلطَ الأممِ المُخْتَلِفةِ ، فقد كان الجيش يَتضمّنُ حلفاءهم الهنودَ ، وهاجمَ الجيش الساساني الإمبراطورية الرومانية الشرقيةَ ، التي كَانتْ تَبْني التحصيناتَ التي كان الرومان يستخدمون فيها خدعاً للحملات العسكرية التي ينوون إرسالها للأرضِ الفارسيةِ في مكان قريب من كرراهائي ، ولكن الفرس فاجأوا الرومان ، وكان بإمكان الملك يزدجرد الثاني أنْ يَتقدّمَ كثيراً في الأرضِ الرومانيةِ ، ولكن الإمبراطور البيزنطي ثيودوسيوس الثّاني طلب معاهدة سلام وأرسلُ قائدَه إلى معسكرِ الملك يزدجرد الثاني ، وفي المفاوضاتِ بينهما في سنة 441 م ، وَعدتْ كلتا الإمبراطوريتان الساسانية والبيزنطية أَلا تَبْني أيّ تحصينات جديدة على الحدود ، وعلى كل حال ، الملك يزدجرد الثاني إمتلكَ اليد الطولى ولَمْ يَطْلبْ أكثر من الرومان بسبب هجماتِ الكيدارتيين على أراضي الإمبراطورية في بارثيا وخوارزم ، فجَمعَ الملك يزدجرد الثاني قواته في نيشاهبور في سنة 443 م وإنطلقتْ قوته في حملةً ضدّ الكيدارتيين ، وأخيراً بعد عدد مِنْ المعاركِ سَحقَ الكيدارتيين وأبعدَهم إلى ما بعد نهرِ أوكسوس في سنة 450 م .

أثناء حملة الملك يزجرد الثاني الشرقيةِ ارتاب الملك يزدجرد من المسيحيين في الجيشِ وطَردَهم من الجيش وقياداته ، ثمّ اضطهدَ بعد ذلك المسيحيين ، واضطهد اليهود ولكن بشكل أقل ، وكان هذا الاضطهاد لكي يعيد تأسيس الديانة الزرادشتيةً في أرمينيا ، وسَحقَ إنتفاضة المسيحيين الأرمنِ في معركةِ فارتانانتز في سنة 451 م ، ولكن على كل حال ، بقي الأرمن على الديانة المسيحية ، وفي سَنَواتِه التاليةِ ، انشُغِلَ الملك يزدرجرد ثانيةً مَع الكيدارتيين حتى موتِه في سنة 457 م .

اعتلى العرش الملك هرمز الثّالث (457-459) وهو الابن أصغر للملك يزدجرد الثّاني ، وأثناء عهده القصير ، قاتلَ بشكل مستمر أخاه الأكبرِ فيروز الذي كَانَ مدعوماً من طبقة النبلاءِ، وفي أثناء هجمات الكيدارتيين على أراضي الإمبراطورية في باكتريا ، الملك هرمز الثالث قُتِلَ مِن قِبل أَخِّيه فيروز في سنة 459 م .

وفي بِداية القرن الخامسِ قامت الهيفثليتيس ( الهون البيض ) مع المجموعات التركية البدائية الأخرى بمهاجمة بلاد فارس ، وفي باديء الأمر كان بهرام الخامس ويزدجرد الثاني يوقعان هزائمَ حاسمةَ ضدّهم وأرجعوهم شرقاً ، ولكن الهون عادوا في نهايةِ القرن الخامسِ وهَزموا الملك فيروز الأول (457-484) في سنة 483 م ، بعد هذا النصر ، قام الهون بغزو وسيطرت على أجزاءَ من شرق بلاد فارس لسنتينِ ، وأصبح يحسب حسابهم لبضع سَنَوات فيما بعد.



بهرام جور هي من عيون الأدب والشعر الفارسي. بهرام والأميرة الهندية في المقصورة السوداء. وشرح القصة يظهر في أسفل الصفحة على شكل خماسيات شعرية للشاعر نظامي، من الحقبة الصفوية بمنتصف القرن السادس عشر.

جَلبتْ هذه الهجماتِ عدمَ الإستقرار والفوضى للمملكةِ ، الملك فيروز حاول ثانيةً أَنْ يطْردَ الهيفثليتيس ، ولكن في طّريقه إلى هراة هو وجيشه حُوصِرَوا مِن قِبل الهون في الصحراءِ ، وقُتِلَ الملك فيروز وأُبيدَ جيشه ، بعد هذا النصرِ للهيفثليتيس تَقدّمَوا للأمام إلى مدينةِ هراة ، وأصبحت الإمبراطورية في فوضى كبيرة ، ولكن في النهاية ، أحد الفرس النبلاء مِنْ العائلةِ القديمة كارين ، زارميهر أو سوخرا أعادَ الأمور إلى نصابها في الإمبراطورية ورَفعَ بالاش أحد إخوة فيروز إلى العرشِ ، ولكن بالرغم من أن تهديدِ الهون إستمرَّ حتى عهدِ الملك كسرى الأول ، الملك بالاش (484-488) كَانَ ملكاً معتدلاً وكريماً ، وهذا ما جعله يقدم بعض التنازلاتَ للمسيحيين ، على كل حال ، الملك بالاش لم يتخذ أي إجراء ضدّ أعداء الإمبراطوريةَ ، خصوصاً الهون الأبيض ، بعد أربع سَنَواتِ من عهد الملك بالاش ، أُعْمِىَ الملك وخُلِعَ ورفع النبلاء ابن أخيه قباذ الأول رُفِع إلى العرشِ .

الملك قباذ الأول (488-531) كان حاكماً نشيطاً وإصلاحياًَ ، قام الملك قباذ الأول بدعم الطائفةِ الشيوعيةِ المزدكية التي أَسّسها مزدك بن بامداد ، ومزدك هو الذي طالب بأنه يجب على الأغنياءَ أن يُقسّموا زوجاتَهم وثروتَهم مع الفقراء . وكانت نية الملك قباذ بتبني مذهب المزدكية واضحة ، وذلك لكَسْر تأثيرِ الأقطابِ والأرستقراطية المُتزايدةِ ، وهذه الإصلاحاتِ أدّتْ إلى توديعِه وسجنِه في قلعة النسيانِ ( نهر النسيان ) في شوش ، ورفعوا أَخاه الأصغر جماسب إلى العرشِ في سنة 496 م ، ولكن على كل حال الملك قباذ الأول هَربَ في سنة 498 م وقام ملك الهون البيض بتوفير المأوى له .

ضعد الملك جماسب (496-498) على العرش بمساعدة النبلاء مودعاً بذلك حكم أخيه الأكبر الملك قباذ الأول ، وكَانَ الملك جماسب ملكاً جيداً ورحيماً ، وهو الذي خفّضَ الضرائب لكي تُخفّفَ على الفلاحين والفقراء ، وهو كَانَ أيضاً تابعاً للطائفة المزدكية ، وقام بالإنحرافات التي كلّفتْ الملك قباذ الأول عرشه وحريته ، ولكن انتهى عهد الملك جماسب عندما جاءه الملك قباذ عَلى رَأسِ جيش كبير مَنحه إياه ملكِ الهيفثليتيس وعادَ الملك قباذ الأول إلى عاصمةِ الإمبراطوريةَ وتَنازلَ له الملك جماسب عن العرش بكل اخلاص وأعادَ العرشَ إلى أَخِّيه الملك قباذ لم يُذكر في التاريخ ماذا حصل لجماسب بعد إعادة العرش لأخيه قباذ ، ولَكنَّه يُعتَقدُ على نحو واسع بأنّه حوسب إيجابياً في محكمةِ أَخِّيه .



العصر الذهبي الثاني (498-622)

العصر الذهبي الثاني بَدأَ بعد الملك قباذ الثاني لعرشه ، وبدعمِ من الهيفثليتيس إنطلقتُ حملة الملك قباذالأول ضدّ الرومان سنة في 502 م واحتل مدينة ثيودوثيوبليس في أرمينيا للأمبراطورية الساسانية ، وفي سنة 503 م احتل أميدا ( ديار بكر ) الواقعة على ضفاف نهر دجلة ، وفي سنة 505 م تم غزو بواسطة الهون الغربيين القادمين من القوقاز مما أدّى إلى هدنةِ دفع خلالها الرومان الإعانات الماليةَ للفُرْس لصيانةِ التحصيناتِ على القوقاز ، وفي سَنَةِ 525 م قَمعَ الملك قباذ الأول الثوراتَ في لازيسا واستطاع استرداد جورجيا ، واستطاع جيش الملك قباذ الأول هزيمة الجيش البيزنطي بقيادة بيليساريوس المشهور مرّتين ، مرة في سنة 530 م في معركةِ نيبيس ، والمرة الثانية في سَنَةِ 531 م في معركةِ كالينيكوم ، وبالرغم من أن الملك قباذ الأول لم يستطع أن يُحرّرَ نفسه مِنْ سيطرةِالهيفثليتيس إلا أنه نَجحَ في إعادة مقاتلةِ الرومان بنجاح ، أَسّسَ الملك قباذ الأول عِدّة مُدن ، البعض مِنها سُمّى على اسمه ، وبَدأَ بتَنظيم النظام الضريبي .

بعد الملك قباذ الأول جاء اعتلى العرش ابنه كسرى الأول (532-579) المعروف بأنوشِروان ( الروحِ الخالدة ) ، والملك كسرى الأول هو الأكثر شهرةً بين الملوك الساسانيين بسبب إصلاحاتِه في السلطة الساسانية الحاكمة ، وفي إصلاحاتِه قدّمَ نظام بطاقات تموينية في النظام الضريبي ، مستنداً في ذلك على مسح أملاكِ النبلاءالتي هبطت أسعارها نتيجة حجز المزدكية الشيوعية وتأميمها لها ، ومع النظام الضريبي الذي بدأه أبوه الملك قباذ بَدأَ الملك كسرى الأول بتجربة كل الطرق لزيَاْدَة الرفاهيةِ والعائداتِ لإمبراطوريتِه ، وأعاد جميع النبلاء الإقطاعيين العظماء السابقين إلى أجهزتِهم العسكريةِ الخاصةِ وأعاد لهم أتباعِهم وخدمِهم ، وطوّر الملك كسرى الأول قوة جديدة للدهاقنة ( نبلاء القرى ) والفرسان فقد جعل مصروفاتهم وتجهيزاتهم على الحكومةِ المركزيةِ للدولة ، فقد كان تجهيز الجيش الساساني مسؤولية النبلاء في الدولة وكانوا في فترة السلم يستخدمون الجنود في حقولهم ويلزمونهم بالعمل كخدم ، ولكن الملك كسرى الأول ربط الجيشَ مباشرةً بالحكومةِ المركزيةِ مِنْ أكثر من ارتباطهم بالسابق بالنبلاء المحليّينِ .

وبالرغم من أن الإمبراطورِ البيزنطي جوستينيان الأول (527-565) دَفعَ 440 ألف قِطَعِة من الذهبِ للمُحَافَظَة على السلام مع الفرس ، ولكن في سنة 540 م كسر الملك كسرى الأول معاهدة السلام الأبدي مع الرومان التي حصلت في 532 م ، وغَزا الملك كسرى الأول سوريا ، حيث حاصر بشكل مؤقت مدينةَ أنطاكية ، وجمع الملك كسرى أموالاً من المدن البيزنطية المختلفة في طريق عودته .

وفي سنة 565 م ، مات الملك البيزنطي جوستينيان الأول وَخَلَفَهُ الملك جستين الثّاني (565-578) الذي صمّمَ على إيقاف الإعانات الماليةِ للزعماءِ العربِ لإعاقتهم عن مُهَاجَمَة الأرضِ البيزنطيةِ في سوريا ، في السنوات السابقة كان الساسانيون يحكمون أرمينيا بعائلةِ سورين وبَنوا معبد نارِ في مدينة ديفين قُرْب مدينة يريفان حديثة عاصمة أرمينيا ، ولكن بموت العضو المؤثرَ لعائلةِ ماميكونيان ، قامت ثورة أدّتْ إلى مذبحةِ الحاكمِ الفارسيِ وحارسِه في سنة 571 م ، الإمبراطور جوستين الثّاني إستغلَّ الثورةِ الأرمينيةِ لإيقاْف دُفْعاتِه السنويةِ للملك كسرى الأول وقام بالتحالف مع الأرمن ، الأرمن رحبوا به كحلفاء ، وأرسل جيشه إلى الأراضي الساسانية ، فحاصر جيشه مدينة نيبيس في سنة 572 م ، على كل حال ، حصل خلاف بين الجنرالاتِ البيزنطيينِ الذي أدى ليس فقط إلى ترك الحصار على نيبيس ، ولَكنَّهم بعد ذلك حوصروا في مدينةِ دارا التي احتلها الفُرْس ثم بعد ذلك قام الفرس بتدمير سوريا ، مما اضطر الإمبراطور جوستين الثّاني لطلب السلامِ ، أما الثورة الأرمنية فقد انتهتْ بعفو عام مِنْ الملك كسرى الأول الذي أعادَ أرمينيا إلى الإمبراطورية الساسانية .

حوالي سنة 570 م ، معد يكرب سيف بن ذي يزن الأخ غير الشّقيق لملكِ اليمن الذي خلعه الملك الحبشي أبرهة طَلبَ من الملك كسرى الأول المساعدة لخلع ملك الحبشة الذي يحكم اليمن مسروق بن أبرهة وتولي العرش مكانه ، فأرسل الملك كسرى الأول بسرعة جيشاً صغيراً تحت بقيادة فاهريز إلى اليمن قُرْب مدينة عدن الحالية ، ورافق معد يكرب الحملة الفارسية ، وانتهت المعركة وأصبحَ ملكاً في وقت ما بين سنتي 575 م و 577 م . وهكذا كسب الساسانيون حليفاً لهم في اليمن ما جعلهم قادرين على تَأسيس قاعدة في جنوب بلاد العرب للسَيْطَرَة على التجارةِ البحرية في الشرقِ ، وتَركَ الساسانيون لاحقاً المملكةُ العربيةُ الجنوبيةُ ثم أرسلوا لها بعثة فارسية أخرى في سنة 598 م التي انتهت بنجاح بحيث جعلت جنوب بلاد العرب محافظة تابعة للدولة الساسانية واستمرت كذلك حتى ظهرت المشاكلِ بعد الملك كسرى الثاني .

عهد الملك كسرى الأول شهد ازدياد قوة الدهاقنة وهم نبلاء القرى ، طبقة النبلاء التافهة التي كانت تحوز العقارات التي كَانتْ العمود الفقري مِنْ لإدارة الساسانيين الإقليمية وكذلك النظام الضريبي الذي أسسه الملك كسرى الأول ، الملك كسرى الأول كَانَ بنّاء عظيم ، قام بتحسين رأس مال الدولة بتأسيس البلداتَ جديدةَ ، وبناء البناياتَ الجديدةَ ، وإعادة بناء القنواتَ وتجهيز المزارع مجدّداً التي حطمتها الحروب ، بَنى تحصيناتَ قويةَ في الترخيصاتِ ، وقام الملك كسرى الأول بوضع القبائل في البلداتِ المُختَاَرةِ بعناية على الحدودِ ليجعل هذه القبائل موالية للفرس وتصد المحتلين ، الملك كسرى الأول كَانَ متسامحاً مع كُلّ الأديان ، ومع ذلك أَمرَ بأنّ الزرادشتية يَجِبُ أَنْ تَكُونَ الدين الرسميَ للدولة ، ولَمْ ينزعج كثيراً عندما اعتنق أحد أبنائِه المسيحية .

بعد الملك كسرى الأول تولى العرش الملك هرمز الرابع (579-590) وكَانَ أيضاً حاكماً نشيطاً وقد واصلَ النجاحَ والإزدهارَ اللذَيْن أَُسّسا مِن قِبَلِ أسلافِه ، وأثناء عهدِ كسرى الثاني (590-628) ثار الجنرال برهام تشوبين ( الملك برهام الخامس ) المنافس للملك كسرى الثاني عليه ودخلت الإمبراطوريةَ سريعاً في أزمة ، ولكن الأزمةَ لم تدم طويلاً ، وكسرى الثاني أسس قوته مسيطراً بذلك على الإمبراطوريةِ ، وقام بإِسْتِغْلال الحرب الأهلية في الإمبراطوريةِ البيزنطية وانطلق مع جيوشه باحتلال شامل للأراضي البيزنطية ، فقد كاد حلم كسرى الثاني بإعادة حدود الإمبراطورية الأخمينية السابقة يتحقق وكاد أن يكتمل بسقوط القدس ودمشق في يده ، وكذلك مصر سَقطتْ مباشرة بعد ذلك ، وفي سنة 626 م أصبحت مدينة القسطنطينية عاصمة الإمبراطورية البيزنطية تحت حصار السلافيين والأوراسيين المتحالفين مع الفرس ، هذه القمة في التوسع الساساني كان يرادفها في نفس الوقت قمة تَفَتُّح الفن الفارسيِ والموسيقى والهندسة المعمارية في بلاد فارس و بحلول سنة 622 م كانت الإمبراطورية البيزنطية على حافة الإنهيارِ وحدودِ الإمبراطوريةِ الأخميدية السابقة على كُلّ الجبهات احتلها الساسانيون ما عدا أجزاءِ من الأناضول .



0
0
0
تحيتي
ساري الغدرا غير متواجد حالياً  
قديم 28-02-2008, 10:26AM   #8
العضوية الذهبية
 
الصورة الرمزية ساري الغدرا
 
تاريخ التسجيل: 12 2002
المشاركات: 28,425
رد : أمبراطوريات وتاريخ فارس









0
0
0

تابع للساسانيون

0

0

0



عصر الهبوط والسقوط (622-651)


بالرغم من النجاح الضخم لحملة الملك كسرى الثاني ، إلا أنها أرهقت الناس بالضرائب ، واستطاع الإمبراطور البيزنطي هرقل (610-641) أن ينتقمَ من الساسانيين بتحرك تكتيكي وذلك بأن ترك العاصمة المحاصرة القسطنطينية وهاجم بلاد فارس مِنْ المؤخّرةِ عن طريق الإبحار من البحر الأسود ، وفي هذه الأثناء ظَهرَ شكَّ متبادلَ بين الملك كسرى الثاني وجنرال جيشه شهرباراز ، وقام الوكلاءُ البيزنطيون بتسريب رسائل مزيفة للجنرال شهراباراز تظهر بأنّ الملك كسرى الثاني كَانَ يُخطّطُ لإعدامه ، فخاف الجنرالَ شهرباراز على حياته وبَقى محايداً أثناء هذه الفترةِ الحرجةِ ، وخسرت بلاد فارس بذلك خدماتَ إحدى أكبر جيوشِها وإحدى أفضل جنرالاتِها ، إضافةً إلى ذلك توفي بشكل مفاجئ شاهين وسباهبود العظيم قادة الجيش الساساني والذي كان تحت سيطرته بلاد القوقاز وبلاد الأناضول ، وهذا ما رَجَّحَ كفّة الميزان لمصلحة البيزنطيين وأوصل الملك كسرى الثاني إلى حالةِ الكآبةِ .

وبمساعدةِ الخزر وقوَّات تركية أخرى استغل الإمبراطور البيزنطي هرقل غياب قادة الجيش الساساني شاهين ورِبح عِدّة إنتصارات مُدَمّرة للساسانيين وأضعفتْ جوهرياً الساسانيين بعد 15 عاماً على حربهم للبيزنطيين ، حملة الملك هرقل تَتوّجتْ في معركةِ نينوى ، حيث انتصر الملك هرقل ( بدون مساعدة الخزر الذي تَركوه ) على الجيش الساساني بقيادة راهزاد ، وزحف الملك هرقل خلال بلاد ما بين النهرينِ غربِ بلاد فارس وعرش سليمان وقصر داستوجيرد حيث وصلته أخبارَ إغتيالِ الملك كسرى الثاني . (انظر المقال: الحرب الأخيرة بين الروم والفرس).

بعد إغتيالِ الملك كسرى الثّاني انتشرت الفوضى في الدولة الساسانية على مدى أربع عشْرة سنة وجاء بعد كسرى الثاني إثنا عشرَ ملك متعاقبون من ضمنهم اثنتان مِنْ بناتِ كسرى الثاني سباهبود وشهرباراز ، وضعفت الإمبراطوريةَ الساسانية إلى حدِّ كبير ، وتغيرت قوَّة السلطة المركزية على أيدي جنرالاتِ الجيش ، واستغرقت هذه الفوضى عِدّة سَنَوات لظهر ملك قوي بعد سلسلة من الانقلابات العسكرية.

وفي ربيع سنة 632 م ، يزدجرد الثالث حفيد الملك كسرى الأول الذي عاشَ في مغموراً اعتلى العرش الساساني ، وفي تلك السَنَةِ نفسهاِ بدأت الفتوحات الإسلامية العربية الأولى لبلاد الفرس. جاء في أطلس تاريخ الإسلام (ص49): "هناك مبالغة في نصوص تصوير اتساع دولة فارس في العصر الإيراني، لأن فارس لم تكن قط في أي عصر من عصور تاريخها قبل الإسلام دولة ثابتة الحدود. إنما كانت حدودها تتسع أحياناً في عصور الملوك الأقوياء، وتنقبض في عصور الضعفاء وهم الأكثرون. وعماد القوة العسكرية الإيرانية كان جماعات مرتزقة من قبائل تركية إلى جانب قبائل الهضبة الإيرانية نفسها. وكان الأكاسرة يسلطون هذه الجماعات المقاتلة على على البلاد لإرهاب أهلها وإرغامهم على دفع الجزية والإتوات كما ترى في الولايات الشرقية".

وفي الحقيقة أن الساسانيين قاوموا في البداية مقاومة فعّالة استطاعت أن تضغط على الجيوشِ الإسلامية الأوليةِ وتمنعها في البداية ، ولكن كان الملك يزدجرد الثالث تحت رحمة مُستشاريه وكان هؤلاء المستشارون عاجزون عن الاتحاد فيما بينهم أمام الإنهيار الواسع للبلادِ بسبب الممالكِ الإقطاعيةِ الصغيرةِ ، وكذلك كان البيزنطيون كانوا يواجهون ضغوطات مماثلة بسبب الغزوات الإسلامية العربية ، إلا أن الفرس لم يعودوا مهددون بعد اللقاء الأول بين الساسانيين والعرب المسلمين الذي كَانَ في معركةِ الجسرِ سنة 634 م والذي أدّى إلى انتصار الساسانيين ، على كل حال الغزو الإسلامي لبلاد الفرس لَمْ يُتوقّفْ هناك وظَهرَ ثانية بسبب الجيوشِ الإسلامية المنضبطةِ تحت قيادة القائد العربي المسلم سعد بن أبي وقاص أحد الصحابة والذي اختاره الخليفة الراشد عمر بن الخطاب رضي الله عنه لقيادة الجيش العربي المسلم وهزم سعد بن أبي وقاص الجيش الساساني الكبير الذي كان بقيادة الجنرالِ الساساني رستم فروخزاد في معركة القادسية في سنة 637 م وأصبحت مدينة المدائن محاصرة وسقطت بعد الحصار ، بعد هذه الهزيمة الكبيرة للفرس في معركة القادسية هَربَ الملك يزدجرد الثالث شرقاً مِنْ المدائن ، وترك خلفه أغلب الخزانةِ الإمبراطوريةَ الواسعةَ ، وفتح المسلمون العرب المدائن بعد ذلك ، وتركت الدولة الساسانية مصدراً مالياً قوياً لهم استطاعوا الاستفادة منها ، وكَانت الإمبراطوريةُ الساسانية في ذلك مستنزفة ومقسّمة وبدون حكومةِ قوية مركزية فعّالةِ ، في وقت الغزوات العربيةِ ، وتطورت الأحداثَ بعد ذلك بسرعة ، فبسبب الفراغ النسبي مِنْ السلطةِ في الإمبراطوريةِ كانت النتيجة هي الغزو الإسلامي لباقي أراضي الإمبراطورية في بلاد فارس ، وحاول عدد مِنْ حكام بلاد فارس الساسانيين دَمْج قواتهم لإيقاف الغزوات الإسلامية ، ولكن هذه الجهود كانت بلا فائدة بسبب انعدام السلطة المركزية القوية ، وتمت هزيمة هؤلاء الحكام في معركةِ نهاوند ، وكان الأمل الوحيد للإمبراطورية الساسانية لهزيمة العرب المسلمين هو طائفة فروسية هم ( طبقة النبلاء الأحرار ) ، وتم استدعاء هذه الفرقة العسكرية التي لم تكن جاهزة في كل وقت وحاولوا تكوين جيش وحيد للدفاع الأخير عن الإمبراطورية الساسانية ، ولكن أيضاً بلا فائدة بسبب عدم وجود التركيبة العسكرية المنضبطة وعدم وجود الدعم المالي للقوات العسكرية ، وتحطمت هذه الطائفة الفروسية تدريجياً بسبب الفوضى في الإمبراطورية ، فأصبحت الإمبراطورية الساسانية عاجزةَ جداً الآن الغزوات الإسلامية .

مع انتشار أخبار الهزائم المتتالية للجيوش الفارسية أمام العرب المسلمين هرب الملك يزدجرد الثالث مع نبلاء الدولة الفارسية من عاصمة الإمبراطورية نهاوند إلى المحافظة الشمالية خوزستان ، وبعد ذلك بسنوات تم اغتيال الملك يزدجرد الثالث على يد طحان في مرو سنة 651 م ، بينما بقية النبلاء استقروا في وسط آسيا حيث ساهموا كثيراً في الثقافة واللغة الفارسيةِ ونشروها في تلك المناطقِ وأسسوا السلالةِ الإيرانيةِ المحلية الأولى سلالة السامنيين تلك السلالة التي أرادتْ إنْعاش التقاليد الساسانية التي قيدها المسلمون بعد فتح بلاد فارس .

الشلل الغير متوقع للإمبراطوريةِ الساسانية اكتملَ بعد خمس سَنَوات ، وأغلب أراضي الدولة الساسانية أصبحت ضمن أراضي الخلافةِ الإسلامية الجديدة ، وعلى كل حال العديد مِنْ المُدنِ الفارسية قاومتْ وقاتلتْ ضدّ العرب المسلمين عدّة مرات ، مُدن مثل أصفهان والري وهمدان قام العديد من الخلفاء المسلمين بقمع الثورات فيها ثلاث مرات ولكن السكان المحليين في بلاد دخلوا في الإسلام برغبتهم ، وأما من لم يدخل الإسلام منهم فقد تم فرض الجزية عليه ، وهو مبلغ مالي أو عيني رمزي يؤخذ من أهل الكتاب والمجوس مرة كل عام .

وبعد ذلك قام العرب المسلمون بفتح بلاد فارس كلها ، وبفتح بلاد فارس على يد المسلمين وبمقتل الملك يزدجرد الثالث سنة 651 م كانت نهاية الإمبراطورية الساسانية .


الحكومة

الملك الساساني الخيالي شهريار تخبره شهرزاد بالقصص ، كما هو موجود في قصص ألف ليلة وليلة .


أَسّسَ الساسانيون إمبراطوريةً حدودها مقاربة لحدود الإمبراطورية الإخمينية ، وجعلوا إدارة هذه الإمبراطوريةِ من عاصمتهم تسيفون التابعة لمحافظة خفارفاران ، وقد أطلق الملوك الساسانيون على أنفسهم لقب شاهنشاه ( ملك الملوكِ ) ، وأما الملكات الساسانيات فقد كَانَ عِنْدَهُن لقب بينيبشينان بانيبشين ( ملكة الملكاتِ ) ، فأصبح الملوك الساسانيون هم السادة الكبار المركزيون لهذه الإمبراطورية وجعلوا النارِ المقدسةِ هي رمز الدين الوطني ، وهذا الرمزِ واضح على عملات الساسانيين المعدنية حيث الملك السائد بتاجِه وملابسه الفخمةِ يَظْهرُ على وجهِ العملة ، والنارِ المقدّسةِ رمز الدينِ الوطني على عكسِ العملة المعدنيةَ .

ربما تكون الأراضي الساسانية يحكمها عدد مِنْ الحُكَّامِ التافهينِ مِنْ العائلة الساسانية المالكةِ المعروفة بـ ( شهردار ) ولكن الإشراف المباشر على الحكم هو للملك ( شاهنشاه ) ،وقد تميز حكم الساسانيين بالمركزيةِ الكبيرةِ والتخطيط الحضري الطموح والتنمية الزراعية والتحسينات التقنية ، ولكن كان تحت الملك الساساني بيروقراطية قويَّة نفّذتْ مُعظم شؤونِ الحكم ، وضمن هذه البيروقراطيةِ كانت هناك الكهانة الزرادشتية وكَانتْ قويَّةَ جدّاً ، والكاهن الأكبر للديانة المجوسية ( الزرادشتية ) في الإمبراطورية الساسانية يعتبر مساوياً للقائد الأعلى للجيوش الساسانية ( إيران سپاهبود ) ، وكان رئيس نقابة التجار والتُجّارَ ( هو توخشان بود ) وكذلك وزير الزراعة ( واستريوشانسالار ) الذي كَانَ أيضاً رئيسَ المزارعين كَانوا جميعاً تحت الإمبراطورِ الساساني ، وهم الرجال الأقوى والأعلى مرتبة بعد الإمبراطور في الدولة الساسانية .

تم إعداد مجلس الدولة في الإمبراطورية الساسانية وهو يضم الإمبراطور الساساني ووزراءه ، يتَصرّفَ الملكُ الساساني عادةً بنصيحةِ وزرائه الذين يكونون في مجلس الدولة ، المسعودي المؤرخ المسلم مَدحَ الإدارة الممتازة للملوك الساسانيين وسياستهم المنظمة بشكل جيد ، وعنايتهم بشؤون الإمبراطورية ، وإزدهار مملكتهم في جميع المجالات .

الحكم في الإمبراطورية الساسانية وراثي في الأوضاع الطبيعية ولكن قد يجعل الملك الحكم من بعد للابن الأصغر في حالتين :

1 - عندما لا يكون الوريثَ المباشرَ موجوداً .

2 - إذا اختار النبلاء والأساقفة في الدولة هذا الابن الأصغر ، ولكن يُحدد إختيارهم في أعضاء العائلة المالكة .


طبقة النبلاء في الإمبراطورية الساسانية هي عبارة عن خَلِيْط من العشائرِ الفارسية القديمة وعوائل أرستقراطية فارسية وعوائل نبيلة مِنْ الأراضي الخاضعة للإمبراطورية ، وقد إرتفعت العديد مِنْ العوائلِ النبيلةِ الجديدةِ بعد حلول السلالةِ الساسانية وسيطرتها على الحكم في بلاد فارس ، بينما العديد مِنْ العشائرِ الفارسيةِ المهيمنةِ سابقاً في الإمبراطورية بارثيون البارثية وهي سبع عشائر فارسية بقيت وكانت لها الأهميةِ الكبيرة في الإمبراطورية الساسانية ، في عهد الملك المؤسس للإمبراطورية أردشير الأول كانت العوائل البارثية القديمة ( سورين باهلاف ) و ( كارين باهلاف ) مع عِدّة عوائل فارسية ( فارازيس ) و ( أنديجانز ) كنات لهم مرتبة شريفة وعظيمة في الإمبراطورية الساسانية ، وريث الملك أردشير الأول وهو الملك شابور الأول كانت له علاقة وطيدة ببيت عائلة ( سورين باهلاف ) بسبب أمه ، وهذا واضح في الرمز الذي استعمله قمة جوندوفر ودائرة أحاطت بالهلال ، وأيضاً إضافة إلى العوائلِ غيرِ الإيرانية النبيلةَ والإيرانيةَ هناك أيضاً ملوك مرو وسيستان وأبارشهر وكرمان وإيبريا وأديابين كانت لهم منزلة كبيرة بين النبلاء في الإمبراطورية ، وفي حقيقة الأمر أن بعض العوائل النبيلة في الإمبراطورية مثل سورين وكارينز وفارازيس قد تمتعت بحكم شبه مستقل في بعض الولايات الساسانية ، وأبقت عائلة سورين باهلاف قاعدتهم في سيستان وحَكمَت إحدى فروع العائلة المنطقةَ التي حول نيشابور ، وهكذا فإن العوائل النبيلة التي ظهرت في الإمبراطوريةِ الساسانية استمرّتْ في حكمها لهذه الولايات بحكم حقها الشخصي بالرغم من تبعيتها للإمبراطورية الساسانية .


عُموماً ، فإن عائلة بوزرجان تعتبر مِنْ العوائلِ الفارسيةِ التي حصلت المواقعَ الأقوى في الإدارةِ للإمبراطوريةِ ، إضافة إلى ذلك ذلك القادة العسكريين الذين كانوا يحكمون محافظاتِ الحدودِ ( مرزبان ) ، وكان القادة العسكريون يتفاوتون في المنزلة عند الملوك الساسنيون فمثلاً حكام محافظات الحدود الأكثر إستراتيجيةً مثل : محافظةِ القوقاز كانوا في منزلة أعلى من غيرهم حكام محافظات الحدود الآخرين .

من الناحية الثقافية طبق الساسانيون نظام التقسيم الطبقي الاجتماعي ، وهذا النظامِ كَانَت تدعمه الديانة الزرادشتية التي أصبحت الدين الرسمي للإمبراطورية الساسانية ، والزرادشتية أظهرت الأديانُ الأخرى بأنها كَانتْ قَدْ تُحمّلتْ بشكل كبير في الإمبراطورية ، ولكن أرادَ الأباطرة الساسانيون شعورياً أَنْ يُنعشوا التقاليد الفارسية وإزالة التأثير الثقافيِ اليوناني على الإمبراطورية وأراضيها .


الجيش الساساني
الجيش الساساني العمود الفقري مِنْ الجيش الفارسي ( سباه ) في العصرِ الساساني كَانَ متكوّناً من اثنين مِنْ أنواعِ وحداتِ .... الفرسان الثقيلةِ : كليباناري و كاتفراكس ، هذه قوة .... الفرسان ، وهي متكوّنة من النبلاء الذين يتَدربون في شبابهم على الخدمة العسكرية ، ويدعمهم ....ِ الفرسان الخفيفِ : مشاة ، ونّبّالون ( الذين يرمون السهام ) ، وتَركّزتْ وسائلُ الساسانين في عَرْقَلَة العدو في النّبّالين ، وفيلة الحربِ، وقوَّات أخرى ، وهكذا يمكن في المعارك أن يفتح ذلك ثغرات في العدو يمكن لقوات .... الفرسان أن يستغلها .

وعلى خلاف أسلافِهم البارثيين ، فإنه قد طوّرَ الساسانيون أساليب الحصارِ وأصبحت متقدّمةِ ، وخَدمَ هذا التطويرِ الإمبراطوريةَ الساسانية جيداً في النزاعاتِ مَع الرومان ، التي يتمحور فيها النجاح في القدرةِ على الإِسْتِيلاء على المُدنِ والنقاطِ المُحَصَّنةِ الأخرى ، بالمقابل طوّرَ الساسانيون أيضاً عدد مِنْ التقنياتِ للدفاع عن مُدنِهم مِنْ الهجومِ ، الجيش الساساني كَانَ مشهوراً ب.... فرسانه الثقيلِ الذي كَانَ يماثل كثيراً جيشِ سلفِه الفارسي ولكنه كان أكثر تقدّماً وفتكاً منه ، المؤرخ اليوناني أميانوس ماركيلينوس وصف .... الفرسان الثاني ( كليباناري ) الذي قام بتجهيزه وتنظيمه الملك شابور الثاني . وفي الحقيقة أن .... الفرسان الثقيل الإسلامي المخيف كَان مماثلاً بشكل حرفي للعرب الذين تَبنّوا أسلحةَ ووسائلَ ....ِ الفرسان ( كليباناري ) ، و.... الفرسان الثقيلِ العربي الإسلامي الذي إجتاحَ بقيّةَ الإمبراطورية الرومانية ، طورت الإمبراطورية الساسانية في الجيش الفارسي طبقة النبلاء ( أزادان ) كطائفة فروسية ، وطورت أسلحة .... الفرسان ( كليباناري ) وقام العرب بتبني هذه الفرق العسكرية التي استغلها فيما بعد للغزو الإسلامي والذي تباعاً أعطاها للغرب ، الإنفاق المالي على الطائفة الفروسية ( أزادان ) إلى جانب أنهم ظهروا بمظهر المدافع عن العرش الساساني كل هذه العوامل اشتركت في بقاء هذه الطائفة الفروسية واستمرارها ، وكذلك كانوا الأكثر بروزاً في الحروب باعتبار أنهم هم المدافعين عن العرش الساساني ، وكَانَت الإمبراطورية في ذلك الوقت غير مستنزفة ولا مقسّمة وليست بدون حكومةِ فعّالةِ في وقت الغزوات العربيةِ الإسلامية ، الطائفة الفروسية ( أزادان ) قوات حماية الحدود أن تهزمهم ، ولَكنَّهم ما كَانَوا أبداً يُسْتَدْعون ولكن بمرور الوقت ، تَجلّتْ الأحداث بسرعة ، وظهر الفراغ النسبي في السلطةِ في الإمبراطوريةِ ، وكانت النتيجة الغزو الإسلامي ، والعجيب أن الطائفة الفروسية ( أزادان ) لا تزالتَبْقى في الروح ، ليس من الناحية الشخصية ، ولكن في أوروبا الغربية التي أسست هذا الفرقة العسكرية تباعاً للعرب فجعلت لها عقارات إقطاعية في القرون الوسطى لتمويلها ، وأصبحت هي رمز الشرف الفروسي وإلتزاماً نبيلاً بالدفاع عن العرش في القرون الوسطى في أوروبا .



0
0
0

تحيتي
ساري الغدرا غير متواجد حالياً  
قديم 28-02-2008, 10:29AM   #9
العضوية الذهبية
 
الصورة الرمزية ساري الغدرا
 
تاريخ التسجيل: 12 2002
المشاركات: 28,425
رد : أمبراطوريات وتاريخ فارس









0
0
0

قبل هذا التاريخ ( الخلافة الراشده وثم الاموين وثم العباسيين )

0
0
0
الطاهريون


0

0
0

سلالةعربية من الأشراف تولت الحكم في خراسان وشرق تركستان مابين 820-873 م.

المقر: نيسابور.

سنة 820 م قام الخليفة العباسي المأمون بتعيين قائده طاهر بن الحسين الفارسية (820-823 م) واليا على خراسان. كان المأمون قد فضله على أخيه (سنة 811 م) وأخذ له البيعة بولاية العهد قبل ذلك. مع توليه استقل الطاهر بأمر الحكم مع بقائه اسميا تحت سلطة العباسيين. كان أبناؤه لايزلوا في خدمة الخلافة في بغداد. أصبحت الدولة الطاهرية أكثر استقلالية مع تولى أبناء الطاهر، طلحة (823-828 م) ثم عبد الله (828-845 م) جعل هؤلاء من نيسابور مركزا للثقافة والآداب والعلوم العربية. قادوا ولصالح الخليفة العباسي حملات عسكرية في مصر (الاستيلاء على الاسكندرية: 827 م). منذ 867 م أخذ الطاهريون يفقدون السيطرة على مناطقهم لصالح الصفاريين. والذين استطاعوا أخيرا سنة 873 م أن ينهوا حكمهم.


قائمة الأمراء

الحاكم الحياة الحكم

1 طاهر بن الحسين ....-.... 820-823
2 طلحة بن طاهر بن الحسين ....-.... 823-828
3 عبد الله بن طاهر بن الحسين ....-.... 828-845
4 طاهر بن عبد الله بن طاهر ....-.... 845-862
5 محمد بن طاهر بن عبد الله ....-.... 862-872



المصادر
Islam: Kunst und Architektur
الطاهريون


0
0
0

تحيتي
ساري الغدرا غير متواجد حالياً  
قديم 28-02-2008, 10:32AM   #10
العضوية الذهبية
 
الصورة الرمزية ساري الغدرا
 
تاريخ التسجيل: 12 2002
المشاركات: 28,425
رد : أمبراطوريات وتاريخ فارس









0
0
0

الصفاريون
0
0
0
سلالة (أصلها غير معروف) حكمت في فارس، أفغانستان وأجزاء من ماوراء النهر سنوات 861/67-903 م.

المقر: مرو.

تنتسب الأسرة إلى يعقوب بن الليث الصفار (نسبة إلى حرفته: صناعة الصُفر أو النحاس). تقول الروايات أنه ينحدر من جبال شرق فارس، انتسب في بداية أمره إلى إحدى عصابات قطاع الطرق. استطاع يعقوب بن الليث (878-861 م) بعد ذلك أن ينشئ ثم يقود وحدات عسكرية كبيرة ثم أعلن نفسه حاكما على موطنه في سستان (شرق فارس). سنة 867 م ضم إليه المناطق التي حكمها الطاهريون (منذ 868 م: هراة، فارس، شيراز، بلخ ثم طخرستان). انتهى الأمر بأن قام بإجلائهم عن خراسان (سنة 873 م) و أفغانستان. عينه الخليفة سنة 871 م واليا على المناطق الشرقية. أعد سنة 876 م حملة على بغداد.
استطاع أخوه عمرو (878-900 م) أن يحتفظ بالمناطق التي استولى عليها يعقوب ثم كان أن اعترف به الخليفة هو أيضا واليا على ماوراء النهر. إلأ أنه هزم على يد السامانيين فيما بعد (سنة 900 م) ثم أسر. أراد حفيده الطاهر (900-903 م) أن يستعيد أملاك أجداده، فجهز جملة من قاعدته في سستان، ثم فشل في النهاية. حكم خليفته كوال على سستان (ومقره في نمروز) ثم وضع نفسه تحت سلطة السلاجقة منذ 1068 م. سنة 1383 م يقوم تيمورلنك بالقضاء على هذا الفرع نهائيا.

قائمة الأمراء

العهد الأول فقط...

الحاكم الحياة الحكم

1 يعقوب بن الليث الصفّار ....-.... 861-879
2 عمرو بن الليث ....-.... 879-900
3 طاهر بن محمد بن عمرو ....-.... 900-909
4 الليث بن علي بن الليث ....-.... 909-910
5 محمد بن علي ....-.... 910-910
6 المعدل بن علي ....-.... 910-911
7 عمرو بن يعقوب ....-.... 912-912




المصادر
Islam: Kunst und Architektur
الصفاريون


0
0
0

تحيتي
ساري الغدرا غير متواجد حالياً  
قديم 28-02-2008, 10:35AM   #11
العضوية الذهبية
 
الصورة الرمزية ساري الغدرا
 
تاريخ التسجيل: 12 2002
المشاركات: 28,425
رد : أمبراطوريات وتاريخ فارس









0
0
0

السامانيون 0
0
0
سلالة إيرانية حكمت في بلاد ماوراء النهر أجزاء من فارس وأفغانستان مابين 74/819-999 م.

المقر: بخارى.

ينحدر مؤسس السلالة سامان من أسر البراهمة (الرهبان في الديانة الفارسية القديمة). أصبح أحفاده الأربعة بعد 819 م ولاة من قبل الطاهريين على كل من سمرقند، فرغانة، شاش وهراة. تلى نصر الأول بن أحمد (874-892 م) أباه في الولاية على سمرقند سنة 864 م. بعد سقوط دولة الطاهريين سنة 874 م أصبح واليا على ماوراء النهر من قبل العباسيين ثم استقل بالأمر. قام أخوه إسماعيل (892-907 م) بالقضاء على دولةالصفاريين (حتى سنة 903 م) ثم ضم إليه أفغانستان وأجزاء كبيرة من فارس مع خراسان. بلغت الدولة أقصى اتساعها أثناء عهد نصر الثاني (914-943 م): من بغداد، كرمان ومازندان (على الخليج العربي) حتى تركستان وحدود الهند. بعد 945 م أزاح البويهيون السامانيين عن ماوراء النهر وخراسان.

في عهد منصور الأول (961-976 م) ثم نوح الثاني (976-997 م) عرفت الحياة الفكرية عصر ذهبيا، وأصبحت العاصمة بخارى مركزا للثقافة الفارسية وآدابها. بعد حروب طويلة مع القبائل التركية الضاربة على حدود الدولة الشرقية أنهكت الدولة. استولى الغرنويون سنة 994 م على خراسان ثم ضم القراخانات مناطق ماوراء النهر سنة 999 م. قتل آخر الأمراء السامانيين سنة 1005 م أثناء محاولته الفرار.


قائمة الأمراء

الحاكم الحياة الحكم

1 نوح بن أسد بن سامان ....-.... 819-874
2 نصر بن أحمد بن أسد ....-892 864-892
3 اسماعيل بن أحمد بن أسد ....-.... 892-907
4 أحمد بن اسماعيل ....-914 907-914
5 نصر بن أحمد 905-943 914-943
6 نوح بن نصر ....-.... 943-954
7 عبد الملك بن نوح ....-.... 954-961
8 نصر بن نوح ....-.... 961-961
9 منصور بن نوح ....-.... 961-976
10 نوح بن منصور ....-.... 976-997
11 منصور بن نوح ....-.... 997-999
12 عبد الملك بن نوح ....-.... 999-999
13 اسماعيل بن نوح ....-1004 999-1004



المصادر
- Islam: Kunst und Architektur
السامانيون

0
0
0
تحيتي
ساري الغدرا غير متواجد حالياً  
قديم 28-02-2008, 10:37AM   #12
العضوية الذهبية
 
الصورة الرمزية ساري الغدرا
 
تاريخ التسجيل: 12 2002
المشاركات: 28,425
رد : أمبراطوريات وتاريخ فارس









0
0
0

الزياريون

0
0
0
آل زيار: سلالة من الديلم (إيرانيون) حكمت في شمال إيران (جرجان (گرگان) وطبرستان) مابين 928-1090 م.
المقر: آمل وأسترآباد (في إيران).

قام مؤسس السلالة القائد الديلمي مردويه بن زيار (928-935 م) بغزو مناطق ساحل بحر البلطيق (قزوين) جرجان وطبرستان. كانت لهذه مناطق أهمية استراتيجية كبيرة. تمكن الزياريون من التحكم في طريق القوافل التجارية بين بلاد فارس، العراق وخراسان من جهة ومناطق وسط آسيا. وطد أخوه وشمجير (وشمگير) (935-967 م) دعائم الدولة. بلغت الدولة أوجها أثناء عهدها شمس المعالي قابوس (977-1013 م)، والذي عرف بتشجيعه للعلوم والفنون. واجه الأخير ضغوطا من طرف البويهيين. انتهى به الأمر إلى أن وضع نفسه تحت حماية الغزنويين. زاد ارتباط الزياريين بالغزنوين عندما أصبح فلك المعالي منوشهر (منوچهر) (1013-1030 م) صهرا للسلطان محمود الغزنوي.

منذ 1041 م أصبح الزياريون تحت سلطة السلاجقة، تنازلوا لصالحهم عن العديد من المناطق. تم إجلائهم نهائيا عن المنطقة سنة 1090 م، تاريخ مقدم زعيم الاسماعيلية حسن الصباح واستيلائه على منطقة طبرستان.


قائمة الأمراء

الحاكم الحياة الحكم

1 مردويه بن زيّار ....-.... 927-935
2 وشمجهر بن زيّار ....-.... 935-967
3 ... ....-.... 967-978
4 شمس المعالي قابوس بن وشمجهر ....-.... 978-1012
5 فلك المعالي مانو شير بن بستون بن وشمجهر ....-.... 1012-1030
6 أنوشروان بن قابوس ....-.... 1030-1043
7 ... ....-.... 1043-1049
8 كيكاوس ....-.... 1049-1090
9 غيلان بن كيكاوس ....-.... 1090-1090



المصدر
[Islam: Kunst und Architektur]
الزياريون

0
0
0

تحيتي
ساري الغدرا غير متواجد حالياً  
قديم 28-02-2008, 10:40AM   #13
العضوية الذهبية
 
الصورة الرمزية ساري الغدرا
 
تاريخ التسجيل: 12 2002
المشاركات: 28,425
رد : أمبراطوريات وتاريخ فارس









0
0
0

البويهيون0
0
0
بنو بويه: سلالة من الديلم (جنوب بحر الخزر) حكمت في غرب إيران و العراق سنوات 932/45-1056/62 م.
ينحدر بنو بويه من أعالي جبال الديلم ويرجعون في نسبهم إلى ملوك الفرس الساسانية (حسب ادعائهم). استمدوا إسمهم من أبو شجاع بويه، والذي لمع إسمه أثناء عهد الدولتين السامانية ثم الزيارية. استطاع ثلاثة من أبنائه الإستيلاء على السلطة في العراق وفارس. خلع عليهم الخليفة العباسي ألقاب السلطنة.

استولى "علي عماد الدولة" (932-949 م) على فارس وأسس فرعا دام إلى حدود سنة 1055 م. الإبن الثاني حسن ركن الدولة (932-976 م) استولى على الري وهمذان وأصفهان. دام فرعه حتى سنة 1023 م.

وأخيرا استولى بدوره أحمد معز الدولة (932-967 م) على العراق، (الأحواز) وكرمان. دام فرعه حتى 1012 م. قام الأخير بالإستيلاء على بغداد سنة 945 م وأعلن نفسه حامي الخلافة (حتى 1055 م). من أهم حكام هذه الأسرة علي بن خسرو عضد الدولة (949-983 م) والذي استطاع أن يتملك دولة واسعة الأطراف شملت كل العراق المعروف اليوم ومناطق أخرى. شجع البويهيون المظاهر الإيرانية في دولتهم، ومن بينها المذهب الشيعي. تصارعت فروع الأسرة فيما بينها فعمت الإضرابات أرجاء الدولة. انتهى الأمر بأن قسمت الدولة إلى فرعين في العراق (1020-1055 م) وآخر في كرمان (1012-1056 م).

قضى الغزنويون سنة 1023 م على فرع البويهيين في الري، ثم أنهى السلاجقة ماتبقى من دولتهم وحلوا محلهم في بغداد. آخر فرع لهم حكم في كرمان حتى سنة 1062 م.


سلاطين البويهيون (فرع فارس)

الحاكم الحياة الحكم

1 عماد الدولة أبو الحسن علي بن بويه ....-951 936-951
2 عضد الدولة أبو شجاع فنا خسرو بن ركن الدولة 937-983 951-983



سلاطين البويهيون (فرع بغداد)

الحاكم الحياة الحكم

1 معز الدولة أحمد بن بويه ....-967 956-967
2 عز الدولة أبو منصور بختيار بن أحمد 943-978 967-978
3 عضد الدولة أبو شجاع فنا خسرو بن ركن الدولة 937-983 978-983
4 صمصام الدولة مرزبان بن عضد الدولة ....-.... 983-987
5 شرف الدولة شرزيل بن عضد الدولة 971-990 987-990
6 بهاء الدولة أبو نصر فيروز بن عضد الدولة 972-1013 990-1013
7 شرف الدولة أبو شجاع فنا خسرو بن بهاء الدولة ....-1025 1013-1025
8 جلال الدولة أبو طاهر فيروزجرد بن بهاء الدولة 993-1044 1025-1044
9 العزيز أبو منصور شيرزيل بن جلال الدولة ....-1051 1044-1045
10 أبو كاليجار مرزبان بن شرف الدولة ....-1049 1045-1049
11 الرحيم أبو نصر خسرو فيروز بن أبي كاليجار 1009-1058 1049-1055


سلاطين البويهيون (فرع الري وإصفهان)

الحاكم الحياة الحكم

2 ركن الدولة أبو علي الحسن بن بويه ....-977 933-977
3 مؤيد الدولة بن ركن الدولة ....-984 977-984
4 فخر الدولة علي بن ركن الدولة 953-997 984-997
5 ... ....-.... 997-1008
6 علاء الدولة محمد ....-.... 1008-1042
7 فرمرز بن علاء الدولة ....-.... 1042-1055



المصادر
Islam: Kunst und Architektur
البويهيون (بغداد)
البويهيون (فارس)
البويهيون (أصفهان)

0
0
0

تحيتي
ساري الغدرا غير متواجد حالياً  
قديم 28-02-2008, 10:41AM   #14
العضوية الذهبية
 
الصورة الرمزية ساري الغدرا
 
تاريخ التسجيل: 12 2002
المشاركات: 28,425
رد : أمبراطوريات وتاريخ فارس









0
0
0

الغزنويون0
0
0
بنو سبكتكين: سلالة تركية حكمت في أفغانستان خراسان وشمال الهند مابين 977-1150م، ثم في البنجاب حتى 1186م. مقرها كان غزنة بين عامي 977و 1156 م ثم لاهور منذ 1156 م.

بعد قيام قائد السامانيبن ألبطغين بفتح غزنة سنة 962 م أصبح خليفته سبكتكين (977-997 م) واليا على المدينة. تطور الأمر فصار الوالي الجديد يحكم المنطقة باستقلال شبه تام عن السامانيين. ضم سبكتكين إليه مناطق خراسان (طخرستان، زبلستان و غور).

كان ابنه و خليفته محمود بن سبكتكين (998-1030 م) من كبار القادة والفاتحين الذين عرفتهم دولة الإسلام. في عهوده الأولى قضى الأخير على الوجود الساماني في خراسان (سنة 999 م). غزا بلوشستان وخوارزم اصطلح مع القراخانات على حدود مشتركة حارب البويهيين ومذهبهم الشيعي (استولى على الري: 1029م). خلع عليه الخليفة العباسي لقب السلطان. بدأ منذ 1001م القيام بحملات منظمة لغزو الهند، بلغ في فتوحه كجرات، السند وقناوج (وسط الهند). اعتبر بذلك أول من مهد الطريق للإسلام لدخول إلى الهند.

ركز ابنه مسعود (1030-1040 م) كل جهوده نحو الهند. انهزم أمام السلاجقة في دندكان سنة 1040 م. ثم أزاحهم هؤلاء (السلاجقة) عن خراسان نهائيا وإلى ناحية الشرق. فقد إبراهيم (1059-1099 م) أكثر مناطق الدولة الواقعة شرق نهر جيحون. انحصرت رقعة الدولة في منطقتي شرق أفغانستان و شمال الهند. حكم بهرام شاه (118-1152 م) تحت سيطرة السلاجقة في البنجاب. مع دخول الغوريين و استيلاءهم على غزنة، تزايد الضغط على الغزنويين. كانت النهاية سنة 1186 م عتدما دخل الغوريون لاهور وأنهوا الوجود الغزنوي فيها.


قائمة السلاطين

الحاكم الحياة الحكم

1 ناصر الدولة أبو القاسم محمود بن سبكتكين 971-1030 998-1030
2 جلال الدولة محمد بن محمود ....-.... 1030-1030
3 شهاب الدولة مسعود بن محمود ....-.... 1030-1041
2-2 جلال الدولة محمد بن محمود ....-.... 1041-1041
4 مودود بن مسعود ....-.... 1041-1049
5 علي بن مودود ....-.... 1049-1049
6 بهاء الدولة علي بن مسعود ....-.... 1049-1050
7 عز الدولة عبد الرشيد بن محمود ....-.... 1050-1052
8 جمال الدولة فروخ زاده بن مسعود ....-.... 1052-1060
9 ظهير الدولة أبراهيم بن مسعود ....-.... 1060-1099
10 مسعود بن إبراهيم ....-.... 1099-1115
11 شير زاده بن مسعود ....-.... 1115-1115
12 أرسلان شاه بن مسعود ....-.... 1115-1118
13 بهرام شاه بن مسعود ....-.... 1118-1152
14 خسرو شاه بن مسعود ....-.... 1152-1156
15 خسرو ملك بن خسرو ....-.... 1156-1186


المصادرIslam: Kunst und Architektur
الغزنويون
0
0
0
تحيتي
ساري الغدرا غير متواجد حالياً  
قديم 28-02-2008, 10:44AM   #15
العضوية الذهبية
 
الصورة الرمزية ساري الغدرا
 
تاريخ التسجيل: 12 2002
المشاركات: 28,425
رد : أمبراطوريات وتاريخ فارس









0
0
0
الغوريون

0
0
0
الشنسباني: سلالة تركية كانت تقطن إقليم الغور و إليه تنسب ، حكمت في أفغانستان وشمال الهند سنوات 1150-1206/12 م.

المقر: فيروزرخ: 1150-1186 م، لاهور: منذ 1186 م .

دخلت قبيلة الشنسباني و التي تنحدر من الجبال الواقعة وسط أفغانستان، دخلت في الاسلام في القرن الـ 11 م. وضعت القبيلة نفسها ومنذ 1010 م في خدمة الغزنويين. منذ 1099 م أصبح الشنسباني ولاة على غزنة من قبل الغزنويين. ثم أسسوا إمارة في فيروز رخ منذ 1146 م. مع تولي علاء الدين حسين (1149-1161 م) استولوا على غزنة سنة 1150 م. ثم سيطروا و حتى 1161 م على كل المناطق التي كانت تحت حكم الغزنويين.

منذ سنة 1178 بدأوا حملاتهم على الهند، بشاور و الساحل حتى السند (1182 م) ، ثم استولوا على لاهور سنة 1186 م وقضوا على الغزنويين نهائيا. حكم فرعين للأسرة أحدهما في فيروز رخ تحت سلطة غياث الدين (1163-1203 م) والآخر في غزنة تحت سلطة أخيه معز الدين (1173-1206 م) والذي كان في لاهور منذ 1186 م. استولى الغوريون على دهلي (دلهي) سنة 1193 م. وسعوا مملكتهم حتى غوجرات جنوباً والبنغال شرقاً (1202) . كان مقتل معز الدين بداية النهاية للدولة الغورية. سقطت أفغانستان (1212 م) في أيدي الخوارزم شاهات والهند (1206 م) في أيدي القائد التركي أيبك، الذي أسس دولة المماليك في الهند (سلطنة دلهي).


السلاطين (في فيروز رخ)
الحاكم الحياة الحكم

1 قطب الدين الحسن ....-.... 1090-1117
2 عبد الملك عز الدين الحسين ....-.... 1117-1146
3 سيف الدين صوري ....-.... 1146-1149
4 بهاء الدين سام ....-.... 1149-1149
5 علاء الدين جهان سوز حسين ....-.... 1149-1161
6 سيف الدين محمد بن سام ....-.... 1161-1163
7 غياث الدين أبو الفتح محمد بن سام ....-.... 1163-1203



السلاطين (في غزنة)
الحاكم الحياة الحكم

1 معز الدين محمد بن سام ....-.... 1173-1206
2 غياث الدين محمود ....-.... 1206-1212
3 بهاء الدين سام الثاني ....-.... 1212-1213
4 علاء الدين عزيز ....-.... 1213-1214
5 علاء الدين محمود ....-.... 1214-1215


المصادر

Islam: Kunst und Architektur
حكام.نت: الغوريون

0
0
0
تحيتي
ساري الغدرا غير متواجد حالياً  
موضوع مغلق


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



الساعة الآن 10:28AM


Powered by vBulletin V3.8.7. Copyright ©2004 - 2014, Tranz , Design By YsOrI
جميع الحقوق محفوظة لمجالس حرب


1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53