بسم الله الرحمن الرحيم
هو الشيخ بطي بن نامي بن مانع بن زيادة الغنيمي الزيادي البلادي , شيخ البلادية من بني عمرو من مسروح , من كبار شيوخ بني عمرو وحرب له ذكر في كثير من المصادر والوثائق التاريخية .
حارب قوات محمد علي باشا مع بقية مشائخ قبيلة حرب , ومن الأحداث التي جاء ذكر الشيخ بطي بن زيادة البلادي فيها مايلي :
ورد بالجزء الاول من كتاب التنظيمات القانونية وجاء فيه :
1- ص 234 تاريخ 6/12/1227 هـ -
تلازم بين رجال من عوف وبني عمرو( اهل ام العيال) على يد الشيخ بطي
وهي لزمه مطولو وفيها سن بعض القوانين الجديدة وتحديد الدية وبعض الغرامات.
2- ص 241 تاريخها 22/11/1234 هـ - تلازم بين الشيخ بطي بن مانع بن زيادة ومصلح بن عتيق الصريصرى الجهني .
3- 253 تاريخها 20/3/1239هـ - تحالف وتلازم بين رجال ذوي مانع من ذوي زيادة وبطي مع اخوانه منيع وعتيق من اطراف اللزمة.
4- ص255 تاريخ 1250هـ - تلازم بين بني يزيد اهل وادي حجر وبين الشيخ بطي بن زيادة البلادي وجماعته بشأن قطع العاني عن بني عبدالله من مطير - تحاضروا رجال بني يزيد وزبالةعلى يد الشيخ بطي بن مانع بن زيادة .
5- ثورة قبائل حرب على محمد علي سنة 1253هـ
تقرير :
يشير تقرير اخر بهذا الصدد الى ان الشيخ بطي بن زيادة البلادي من شيوخ وادي الفرع ومن معه من قبائل بني عمرو ومسروح وكذلك الشيخ ابن حجر ولعله يقصد شيخ وادي حجر او ابن عسم قد ساروا بجموعهم حتى وصلوا الى قرب جبل صبح فانضمت اليهم بعض قبائل صبح انتقاما من قوات محمد علي التي كانت قد هاجمت قبيلة صبح ونهبت بعض ممتلكاتها وسار الجميع الى ان وصلوا قرب الحسينيه الواقعه في مضيق وادي الصفرء وحاول زعماء تلك القبائل المتحالفه استمالة قبائل حرب الاخرى وخاصة بني سالم . ولكنهم لم ينجحوا في ذلك بسبب وقوع تلك القبائل تحت سيطرة قوات الدوله . ونظرا لخطورة الوضع فقد سارع قواد محمد علي باشا بحشد قواتهم ومدافعهم حتى بلغ مجموع تلك القوات خمسة ألويه يزيد عدد أفرادها عن ألفي عسكري مع عدد من المدافع . وفي يوم الخميس الموافق الثالث والعشرين من شهر ربيع الاخر سنة 1253 هـ اشتبك الطرفان في معركة شرسه وصبت المدفعيه نيرانها على الثوار المتواجدين في نخيل القريه وبيوتها وكذلك على رماة حرب المتواجدين في سفوح الجبال المطله على قريه الحسينيه . ويفيد التقرير ايضا ان بعض الالويه العسكريه قد تقهقرت وبدأت بالتراجع بعد أن قتل أحد قوادها لكن العساكر أعادو تنظيم صفوفهم تحت تغطية من المدفعيه التي واصلت اطلاق نيرانها لمدة ثلاث ساعات بدون انقطاع مما أدى الى قتل عدد كبير من الثوار وتراجعهم حسب تقرير خورشيد باشا الذي يفيد بأن عدد المقتولين والمجروحين من الثوار بلغ حوالي 350 باشا بينما قتل من العساكر 49 فردا وجرح منهم 160 فردا.
6-ثورة بعض قبائل مسروح على محمد علي سنة 1253 هـ:
تفيد الوثائق المصريه أن بطي بن زيادة من شيوخ وادي الفرع قد ثار على عساكر محمد علي وهدد بقطع طريق الجديده والتشويش على الحاج في تلك الفتره فقام هو و ابن حجر من شيوخ مسروح بالتضامن مع الشيخ سعد بن جزا الاحمدي وحاولوا استثارة بعض بني سالم الا انهم لم يستطيعو فسار بطي بن زياده ومن معه من بني عمكرو واشتبكوا مع القوات المصريه التركيه في عدة مقاتلات في مضيق بدر . وفيما يلي نص التقرير المرفوع من خورشيد باشا من بدر الى وزير داخلية مصر بتاريخ 25 ربيع الثاني 1253 هـ
( من خورشيد باشا من بدر الى وزير داخلية مصر بما ان الشقي بطي ابن زياد شيخ وادي الفرع وابن حجر مع سعد بن جزا من مشايخ مسروح قامو وارادو ان يعملو مشاغبة في موسم الحج وبعثوا مندوبين الى سائر القبائل ان يشتركوا معهم في المؤامره ولكن نظرا لتطويع مشايخ بني عمرو وانضمامهم معنا ومشايخ بني سالم لم يجدوا قبيلة واحده تقوم وتشترك في هذه المؤامره بل فشلوا في تنفيذ مافي عقيدتهم من ايقاظ الفتنه والفساد هناك وظلوا مقهورين وعلم اخيرا انه قام الشقي ابن حجر وجمع قبائل مسروح ومخلف وزحف الى طرف الفرع وبطي بن زيادة شيخ الفرع قام وجمع بعض العربان من الفرع كما عمل مجهود عظيم لاشتراك قبيلة بني سالم في هذه المؤامره كاملا ولكن لم يتم ذلك وبعده حصلت معارك طويله وعريضه في فترات مختلفه ومن جملة المعارك معركة بدر بعد الاشتباك والقتال المرير وصل جيشنا المظفر الى بدر اما المجاريح من العساكر فقد تأذوا من حرارة الشمس في الصحراء وقد من الله علينا بجمال من العربان الموالين لنا ونقلناهم الى المستشفيات سريعا على قدر المستطاع 25/ 4/ 1253هـ).
--
هنا خطأ في ترجمة الوثيقه من التركيه الى العربيه حيث ان المقصود ان
الشيخين بطي بن نامي بن مانع بن زيادة البلادي وابن عسم شيخ وادي حجر
وهما من شيوخ مسروح اما سعد بن جزا فهو من شيوخ ميمون من بني سالم .( فصول من تاريخ قبيلة حرب )